الصفحه ٣٠٢ : جبير وابن بطّوطة ، ثمّ ذكر تاريخ أمرائها بدءاً من الأمير
علي بن مزيد الأسدي إلى الأمير علي بن دبيس بن
الصفحه ٢٥٣ : إلى تقدير أو حذف.
وليس مساق هذه الرواية
إلاّ مساق قوله (صلى الله عليه وآله) : «بني الإسلام على خمس
الصفحه ٥٩ :
١٢٤ ـ إ سحاق بن فرّوخ
، مولى آل طلحة :
ذكره الكشّي في رجال
الشيعة وقال : أخذ عن جعفر الصادق
الصفحه ٤٧ : الدلائل ، كتاب من قتل من آل محمّد ،
كتاب التفسير ، وغير ذلك.
روى عنه أحمد بن عليّ
الأصبهاني والحسين بن
الصفحه ١٥٧ : عليّ بن موسى الرضا عليهالسلام عن قول الله تعالى
: (وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لاَمَنَ مَنْ فِي الأرْضِ
الصفحه ٢٨٢ :
: وهو الفقه المنسوب إلى الإمام علي بن موسى الرضا عليهماالسلام ، المستشهد ٢٠٣ هـ
، تحقيق : مؤسسة آل
الصفحه ٢٨٥ :
٤٤ ـ مسالك الأفهام إلى تنقيح
شرائع الإسلام : للشهيد الثاني الشيخ
زين الدين بن علي العاملي ، ت ٩٦٥
الصفحه ١٥٥ :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) البرهان ٣/٢١٧.
(٢) البرهان في تفسير
القرآن ٣/٢١٧ :
«عن عليّ بن محمّد بن الجهم ، حضرت
الصفحه ١٨ : حتّى بالنسبة إلى الشيعة الراسخين والثابتين على تشيّعهم
أيضاً ، وقد أشار عليّ بن الحسين بن موسى بن
الصفحه ٢٥ : الذين
ينتسبون إلى لقب النعماني في كتبنا الروائية ، من أمثال : أحمد بن داوود النعماني ،
مؤلّف كتاب دفع
الصفحه ٢٨٠ : المقاصد في شرح القواعد
: للمحقّق الثاني الشيخ علي بن الحسين الكركي ، ت ٩٤٠ هـ ، تحقيق
ونشر : مؤسسة آل
الصفحه ٢٨١ : الوهاب عبد اللطيف.
١٨ ـ السنن الكبرى (سنن البيهقي)
: لأبي بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي ، ت ٤٥٨ هـ
الصفحه ١٨٠ : : التفث تقليم
الأظفار وطرح الوسخ وطرح الإحرام»(٢).
وفي تفسيره لآية الخمس
فيه توسعة لمفهومه : «عن عليّ بن
الصفحه ٧٥ : الإسكاف
الأزدي الكوفي :
روى عن عليّ زين العابدين
بن الحسين وعن ولده أبي جعفر.
روى عنه محمّد بن أبي
الصفحه ٢٤ : هذه العبارة إلى معجم
البلدان من كتاب ابن طاهر ، والمراد من ابن طاهر على ما يبدو هو أبو
الفضل محمّد بن
قام المؤلّف فيه
بالتحقيق والتنقيب عن مزارات ومراقد علماء الحلّة الفيحاء ، وقد جمع ما وقف عليه
وحقّقه من صحّة تاريخ المزار والمرقد وذكر النسب ، وقد بدأ بذكر تراث الحلّة
وتاريخها اعتماداً على ما ذكره
الرحّالة مثل :
بنيامين اليهودي وابن جبير وابن بطّوطة ، ثمّ ذكر تاريخ أمرائها بدءاً من الأمير
علي بن مزيد الأسدي إلى الأمير علي بن دبيس بن صدقة ومنه بدأ بذكر تراجم
أعلامها.