الصفحه ٢٧١ : فهو راجع إلى القواعد المقرّرة لكيفيّة التصرّف في المدلول بالنسبة
إلى مدلول الحاكم.
قلت
: ليس المقام
الصفحه ٢٧٣ : هذا الفرد ، فيكون ناظراً إلى سائر أدلّة الشكوك
الدالّة بإطلاقها على شمول الحكم مطلق الشكّ ، لا أنّها
الصفحه ٢٧٤ :
عَلَيْكُمُ الصِّيامُ)(٢) أو (إذَا
قُمْتُم إلى الصّلاةِ فَاغْسِلُوا)(٣) ... وأمثال ذلك ـ ممّا إطلاقه يشمل
الصفحه ٢٨٦ : إلى تحصيل مسائل الشريعة) : للمحدّث الشيخ محمّد بن الحسن الحر العاملي ، ت ١١٠٤ هـ ، تحقيق
: مؤسسة آل
الصفحه ٢٦ : ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) راجع : الذريعة
إلى تصانيف الشيعة ، ج١٤ ، ص١٦٣ ، ج٢٤ ، ص٤١٨ ، وقد عبّر عن هذا الكتاب أحياناً
الصفحه ٢٨ : عليهالسلام
إشارة إلى روايته عن الصادق عليهالسلام
، مع أنّ الأمر ليس كذلك ، وقد يتّضح مواضع ذلك بملاحظة ما
الصفحه ٣٣ : الطوسي في مصنّفي
الإمامية ، وكان أصله من الكوفة وتردّد إلى البصرة وأخذ عنه أبو عبيدة ومحمّد بن سلام
وأكثر
الصفحه ٤٧ : الدلائل ، كتاب من قتل من آل محمّد ،
كتاب التفسير ، وغير ذلك.
روى عنه أحمد بن عليّ
الأصبهاني والحسين بن
الصفحه ٥٣ : والطريق
إلى كتابه.
(٢) لسان الميزان :
١/٣٣٤ ، الرقم : ١٠٢٤. لم نعثر عليه لا في رجال الطوسي ولا في غيره
الصفحه ٥٩ :
١٢٤ ـ إ سحاق بن فرّوخ
، مولى آل طلحة :
ذكره الكشّي في رجال
الشيعة وقال : أخذ عن جعفر الصادق
الصفحه ٦٥ :
في رجال الشيعة رواة أبي جعفر الباقر وولده ، قال : وعاش إلى أن أخذ عن موسى بن جعفر.
روى عنه حمّاد بن
الصفحه ٨١ : (٥).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) لسان الميزان :
٢/٢٤ ، الرقم : ٨٤. بل هو مذكور في أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله). رجال
الصفحه ٨٩ :
إنّ ترابط الأقوال
لا يستند إلى قواعد الاستدلال المنطقي وإنّما هو ترابط حجاجي ؛ لأنّه مسجّل في أبينة
الصفحه ٩٢ : ؛ فروابط التعارض تلتحم مع روابط العطف ، وروابط التساوق تلتحم مع
روابط التعليل ؛ فالتعارض يشبه إلى حدّ ما
الصفحه ١٠٥ :
الشكر مستحقّ لله تعالى(٤) ، وتسويغ وجود هذا
الرابط الحجاجي هو للتمهيد إلى المقولة الإقناعية التي تريد أن
وهي مجموعة من
الآثار القيّمة قام بتأليفها وجمعها العلاّمة الشيخ محمّد علي الأوردبادي (ت
١٣٨٠ هـ) في مختلف الفنون والتخصّصات وقد نهض سبط المؤلّف السيّد مهدي آل
المجدّد الشيرازي لتحقيق تراث جدّه المتناثر في أوراق ودفاتر عديدة ، ثمّ قام
بكتابتها برمّتها ، ووقف على ما فيها من أبحاث وتراث ، ثمّ عمل على تبويب
التراجم والتاريخ والشعر وغيرها
كلّ بحسبه ،
ووضع عناوين جامعة لها كما يريد هو بعد استشارة أهل الفنّ في ذلك واستحسانهم
إيّاه. وبعد ذلك المجهود ، والعمل المتواصل لسنوات عدّة خرجت الموسوعة مرتّبة
على (٢٥) جزءاً مع الفهارس الفنّيّة ، وجاءت عناوينها على الشكل الآتي :
الجزء الأوّل
المدخل :
يعدّ هذا الجزء
مدخلاً للموسوعة وهو من إعداد الجامع والمحقّق سبط المؤلّف السيّد مهدي آل
المجدّد الشيرازيّ ، وقد ضمّ المواضيع الآتية : بعض التقاريظ لهذه الموسوعة ، ما
قيل في المؤلّف قدسسره ، إجازات الحديث والاجتهاد وهي على قسمين : إجازاته من
قبل مشايخه من الأعلام ، وإجازاته