وأمّا تقريرات دروسه بقلم طلاّبه فهي كثيرة ذكر جملة منها في الذريعة الجزء الرابع.
وفاته :
توفّي بسامراء في ليلة الأربعاء (٢٤) شعبان سنة (١٣١٢هـ) ، فحمل نعشه من بلد إلى بلد حتّى مثواه الأخير في النجف الأشرف ، وأقيمت الفواتح على روحه الطاهرة في مختلف البلدان الإسلامية ، ورثاه الشعراء بكثير من المراثي.
ترجمة المؤلّف :
هو العلاّمة الكبير ذو الفنون ، الفقيه ، الأصولي ، والرجالي المحدّث ، والمؤرّخ المتتبّع ، السيّد حسن ابن العلاّمة السيّد هادي الموسوي العاملي الأصل ، الكاظمي قدسسره.
من أشهر مشايخ الإجازة في عصره ، مؤلّف مكثر ، ومرجع مقلّد ، تشهد مؤلّفاته بسعة باعه في مختلف العلوم التي كتب فيها وأبدع ، وأضاف للمكتبة الشيعية ، والإسلامية ما يُشكر عليها من مصنّفات لا تزال إلى يومنا هذا مورداً للانتفاع والاستفادة ، سواء في العلوم التخصّصية كالفقه والأصول والحديث ، أو في المواضيع العامّة التي ينتفع بقراءتها عموم الناس مثل تأسيس الشيعة ، الكرام لعلوم الإسلام ، فشكر الله مساعيه وأجزل مثوبته
![تراثنا ـ العدد [ ١٢٩ ] [ ج ١٢٩ ] تراثنا ـ العدد [ 129 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4430_turathona-129%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)