إيران آنذاك ، فقرأ على المحقّق الشيخ محمّد تقي الرازي النجفي الأصفهاني قدسسره صاحب هداية المسترشدين ، ثمّ حضر درس السيّد حسن بن علي البيد آبادي الأصفهاني قدسسره الشهير بالمدرّس ، وحصل على إجازة منه قبل بلوغه العشرين من عمره ، كما حضر درس الشيخ محمّد إبراهيم الكلباسي قدسسره.
ثمّ ارتحل إلى العراق ، فورد النجف سنة (١٢٥٩ هـ) ، واختلف إلى حلقات درس الأعلام ، ومنهم :
١ ـ فقيه الطائفة وشيخ حوزة النجف الأشرف آنذاك الشيخ محمّد حسن النجفي قدسسره صاحب (الجواهر).
٢ ـ الفقيه المحقّق الشيخ حسن بن جعفر كاشف الغطاء قدسسره صاحب كتاب (أنوار الفقاهة) المطبوع حديثاً.
٣ ـ الفقيه الشيخ مشكور بن محمد الحولاوي الخاقاني النجفي قدسسره.
٣ ـ الشيخ الأعظم الشيخ مرتضى الأنصاري قدسسره ، ولازم بحثه فقهاً وأصولاً وانتفع به كثيراً ، بل كانت عمدة استفادته منه.
وبرز في حياة أستاذه الشيخ الأعظم وحظي باحترامه وتقديره ؛ إذ كان ينوّه بفضله ويشيد بعلمه أمام طلاّبه ويصغي لكلامه ومناقشاته أثناء الدرس بل ويأمر طلاّبه بالسكوت والإصغاء إذا تكلّم الميرزا الشيرازي قدسسره ، كما ينقل أنّه أشار إلى اجتهاد الميرزا أكثر من مرّة.
ولمّا توفّي الشيخ الأنصاري سنة (١٢٨١ هـ) ، اجتمع المبرّزون من
![تراثنا ـ العدد [ ١٢٩ ] [ ج ١٢٩ ] تراثنا ـ العدد [ 129 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4430_turathona-129%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)