البحث في تراثنا ـ العدد [ 129 ]
١٩٧/٩١ الصفحه ١٠٠ : ء عليهاالسلام ملأى بالتعليلات المتساوقة
، وهذه التعليلات تحتاج إلى روابط حجاجية دقيقة ، بربط فنىّ دقيق يجعل من
الصفحه ١٠٢ : الموت
إلى الأنبياء وتعلَّقه عليهم ضعيفة وبعيدة وإن كانوا بالنسبة إلى الناس أقوياء.
بعد ذلك تأمّل في
الصفحه ١١١ : عليهمالسلام ، فهي بالإضافة إلى
ما تمنحه من التفسير الصّحيح تزوّدنا كذلك بالمباني التفسيرية ومناهجه وقواعده
الصفحه ١١٣ : وتفسيره إضافةً إلى إماطتهم الستار عن الألفاظ المبهمة وتوضيح
مبهمات القرآن وبهذا صاروا يعلِّمون طريقة
الصفحه ١٢٥ : نَفْساً
إِلاَّ مَا آتَاهَا)(٢)»(٣).
ففي تفسير القرآن بالقرآن
غالباً ما يُستند إلى الآيات المتّحدة في
الصفحه ١٣٨ : لوقائع الأمم السالفة فسّر الأئمّة
العديد من الآيات وقد أشاروا إلى قصص الأنبياء واستعانوا بها لتوضيح
الصفحه ١٤١ : : أنّه أُعطي بلعم
بن باعوراء الإسم الأعظم ، فكان يدعو به فيستجاب له ، فمال إلى فرعون ، فلمّا مرّ فرعون
في
الصفحه ١٤٤ : الصحيح
لآيات القرآن ، والوصول إلى المعنى الذي أراده الله منها ، وإنّ إيجاد المنهجية الصحيحة
للتفسير
الصفحه ١٤٦ :
وتابعاً لكتابه إلى زمان إبراهيم الخليل عليهالسلام ، وكلّ نبيٍّ كان في
أيّام إبراهيم وبعده كان على شريعة
الصفحه ١٥٠ : (صلى الله عليه وآله) ، المطابقة لما
أنزله الله تبارك وتعالى ، وإنّ أحد طرق الوصول إلى القراءة الصحيحة
الصفحه ١٥٨ : لها بالإيمان ما كانت مكلّفة متعبّدة ، وإلجاؤه إيّاها إلى الإيمان عند زوال التكليف
والتعبّد عنها. فقال
الصفحه ١٦٤ :
الاعتقادية ، وتفسير
الأمور الغيبية وآيات الأحكام. ففي هذا المضمار سنتطرّق إلى البحث في أنواع
الصفحه ١٦٨ : يَشْرَحْ
صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ) قال : من يرد الله
أن يهديه بإيمانه في الدنيا إلى جنّته ودار كرامته في الآخرة
الصفحه ١٧٢ : ).
٥ ـ تعيين المصداق
والجري والتطبيق.
إنّ بعض الروايات التفسيرية
تتعرّض إلى بيان مصداق الآية ، وذلك بمعنى
الصفحه ١٨٠ : الخمس فقال : في
كلّ ما أفاد الناس من قليل أو كثير»(٣).
وقد تعرّض الإمام الرضا
عليهالسلام إلى سبب