كما ذكر في أوله ، كان المؤلف من أواخر القرن السادس وأوائل السابع كما يظهر من شذرات الذهب في ( سنة ٦١٠ ) قال مؤلفه : توفي السلطان شمس الدين إيدقمش ، قتله التركمان وكان هو صاحب همدان وأصفهان والري كثرت جيوشه واتسعت ممالكه والمترجم أيضا ترجمة تاريخ آل عباس الذي نقل عنه مؤلف نگارستان ( سنة ٩٤٩ ) ويأتي ترجمة العتبي.
( ٣٨٦ : ترجمة تاسع البحار ) في أحوال أمير المؤمنين عليهالسلام لآقا رضي بن المولى محمد نصير بن المولى عبد الله بن المولى محمد تقي المجلسي الأصفهاني ، ذكره شيخنا في الفيض القدسي.
( ٣٨٧ : ترجمة تأويل الآيات الباهرة ) لآقا نجفي الأصفهاني ( المتوفى في ١٣٣٢ ) مطبوع. وقد فرغ منه ( ١٣ ج ١ ـ ١٢٩٧ ).
( ٣٨٨ : ترجمة تبصرة المتعلمين ) إلى ( الفارسية ) ، لم يعلم مترجمة ويوجد في الخزانة الرضوية.
( ترجمة تتمه صوان الحكمة ) اسمه درة الاخبار طبع بإيران.
( ٣٨٩ : ترجمة تحفه الأبرار ) الفارسي في أصول الدين ، إلى ( العربية ) قال في الرياض في ترجمة مؤلف أصله الحسن بن علي الشهير بالعماد الطبري مؤلف الكامل البهائي في سنة (٦٧٥) بعد ذكر التحفة الفارسي : وعندنا منه نسخه وقد ترجمه بالعربية الشيخ نجف بن سيف النجفي الحلي ورأيت تلك الترجمة العربية ببلدة فراة ) أقول ورأيت منه نسخه في كتب الشيخ الفقيه الحاج محمد حسن كبة أوله : ومنه التوفيق ، وبلطفه التحقيق والتدقيق ، نحمد الله سبحانه حمدا لا عد له وثناء لا حد له خالق الأكوان. وصرح فيه بأن اسم مؤلفه نجف بن سيف النجفي وعليه فلا وجه لما وقع في روضات الجنات في ( ص ١٦٩ ـ وص ٤٠٩ ) من أن المترجم إلى العربية هو الشيخ علم بن سيف بن منصور النجفي الحلي الذي اختصر تأويل الآيات في (٩٣٧) لا منشأ لشبهته غير اشتراكهما في اسم الوالد والبلد والا فهما رجلان متقاربان عصرا وقد ترجم صاحب الرياض علم بن سيف بن منصور النجفي الحلي المختصر لتأويل الآيات ولم ينسب إليه الترجمة وصرح بأنه قد يقال له علي بن سيف بن منصور ولذا ترجمه بعنوان علي أيضا وصرح باتحادهما ، ورأيت نسخه أخرى من الترجمة في كتب
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٤ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F443_alzaria-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
