وهو مقدم على الشيخ عز الدين بكثير فلتراجع النسخة.
( ٢٥٣ : تراجم المعاصرين من العلماء ) للشيخ علي الحزين المتوفى (١١٨١) عده من تصانيفه في نجوم السماء.
( ٢٥٤ : تراجم المعاصرين من علماء الحلة ) والمقاربين لهم ، للشيخ علي بن الحسين بن عوض الحلي المتوفى ( ٢ ج ٢ ـ ١٣٢٥ ) كتبه إجابة لسؤال الشيخ علي بن الشيخ محمد رضا آل كاشف الغطاء وأرسله إليه ليدرجهم في كتابه الحصون المنيعة في طبقات الشيعة رأيته ضمن مجموعة في مكتبة الشيخ علي المذكور كاشف الغطاء.
( ٢٥٥ : تراجم ممدوحي الشيخ العارف السعدي ) وهي خمس وعشرون ترجمه ، لثلاثة أصناف من الأشخاص الممدوحين جعلهم في ثلاثة فصول كلها بالفارسية ، لميرزا محمد خان بن المولى عبد الوهاب بن عبد العلي القزويني الطهراني المولد نزيل پاريس المعاصر المولود ( ١٥ ع ٢ ـ ١٢٩٤ ) ألفه وطبع (١٣٥٦).
( تراجم النواب الأربعة ) والسفراء في عصر الغيبة ، مر بالعنوان الثاني.
( ٢٥٦ : تراجم ولاة الحويزة ) من السادة المشعشعين ، للشيخ شرف الدين الدورقي ، قال السيد شبر بن محمد بن ثنوان الموسوي الحويزي ، الذي كان باقيا إلى سنة الطاعون الجارف في العراق (١١٨٦) ولعله توفي فيها ، في رسالة ألفها في نسب السيد علي خان بن خلف والي الحويزة : ( إن في هذا الكتاب أحوال هؤلاء السادة وفضائلهم على ما أخبرنا به السيد السند العالم العلامة النسابة السيد عبد العزيز سلمه الله ). أقول أما السيد عبد العزيز فهو ابن السيد أحمد بن عبد الحسين الموسوي النجفي الذي كان باقيا إلى سنة (١١٧٩) ولعله توفي أيضا سنة الطاعون المذكور ، وهو جد السادة آل السيد صافي في النجف ، والمظنون أن الشيخ شرف الدين المؤلف لهذا الكتاب هو الشيخ محمد تقي بن عبد الهادي الدورقي النجفي الذي كان يقرأ عليه السيد آية الله بحر العلوم قبل سنة الطاعون التي تشرف السيد فيها إلى مشهد خراسان ، ولعله توفي بالطاعون أيضا.
( ٢٥٧ : التراجيح ) كتاب كبير في الفقه في عدة مجلدات ضخام ، يقرب من ثلاث مائة ألف بيت ، يذكر فيه أقوال العلماء بعين عباراتهم كما وصفه كذلك صاحب رياض العلماء وقال إنه تأليف الأمير السيد علي ، المترجم للكتب الثمانية إلى الفارسية وهي المعروفة
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٤ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F443_alzaria-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
