الجمعة الثانية عشرة من ذي الحجة (١٠٥١) وقد طبع بإيران ، وله شروح كثيره منها : شرح النظام الأعرج وهو الشيخ نظام الدين حسن النيسابوري ، اسمه توضيح التذكرة ، شرح المولى نظام الدين عبد العلي بن محمد بن الحسين البيرجندي ( المتوفى ٩٣٤ ) صاحب الأبعاد والأجرام المؤلف (٩٣٠) وغيره ، توجد نسخه في مكتبة راغب پاشا بإسلامبول ومكتبة السلطان محمد الفاتح والخزانة الرضوية ، ومكتبة مدرسة سپهسالار الجديدة وغيرها كما ذكر في فهارسها ،
« شرح » الشيخ شمس الدين محمد بن أحمد الخفري اسمه التكملة ، يأتي مع حاشية مير أبي طالب الفندرسكي عليه ، وأدرج فيه الخفري بتمامه شرح السيد الشريف الجرجاني الأمير السيد علي بن محمد الحسيني المولود (٧٤٠) والمتوفى (٨١٦) بعين عباراته وألفاظه تبركا بها ، أول شرح الجرجاني : تبارك الذي جعل في السماء بروجا وهو شرح مزج ألفه بشيراز (٨١١) رأيت نسخه منه كتابتها (٨٢٥) من موقوفات الحاج عماد الفهرسي القزويني الطهراني نزيل المشهد المقدس للخزانة الرضوية
( ٢٠٤ : تذكره النفس ) في المناجاة والمراقبات للسيد الحجة الحاج ميرزا محمد حسين ابن محمد علي المرعشي الشهرستاني الحائري المتوفى (١٣١٥) رأيته بخطه في خزانة كتبه
( ٢٠٥ : تذكره النفس ) في الأخلاق للسيد علي بن أبي طالب الحسيني الهمداني النجفي المتوفى بها حدود نيف وثلاثمائة وألف ، والمدفون بإيوان الحجرة التي على يمين الخارج من الصحن الغروي عن الباب الغربي ، رأيته في كتب السيد حسين ابن المؤلف
( ٢٠٦ : تذكره الواصلين في شرح نهج المسترشدين ) للسيد نظام الدين عبد الحميد ابن سيد مجد الدين أبي الفوارس محمد الأعرجي ، ابن أخت آية الله العلامة الحلي ، هو شرح موجز بقال أقول ، أوله ( أحمدك اللهم يا من أبهرت صنائع مخلوقاته عقول أولي الألباب ) أحال فيه بعض التفاصيل إلى كتاب إيضاح اللبس في شرح تسليك النفس لخاله العلامة ، وذكر في آخره أنه فرغ من الشرح وهو ابن تسعة عشر عاما وقد دخل في العشرين ، وذلك في جمادى الآخرة (٧٠٣) فيظهر منه أنه ولد (٦٨٣) أنه كان أصغر من أخيه بسنتين ، والنسخة التي رأيتها كانت
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٤ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F443_alzaria-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
