لا يجوز إطلاق المجهول الاصطلاحي الا على من حكم بجهالته أئمة علم الرجال ، والذي يذب عنه هذا الاعتراض هو أنه لم يكن جاهلا بكلام المحقق الداماد ولذا صرح في المجلد الأول في أواخر صفحة (١٨٤) بأنه ( لو راجع المتتبع جميع مظان استعلام حال رجل ومع ذلك لم يظفر بشيء من ترجمه أحواله أبدا فلا يجوز التسارع عليه بالحكم بالجهالة لسعة دائرة هذا العلم وكثرة مدارك معرفة الرجال ) فمن علمه بذلك وتصريحه كذلك يحصل الجزم بأن مراده من قوله مجهول ليس أنه محكوم عليه بالجهالة عند علماء الفن حتى يصير هو السبب في صيرورة الحديث من جهته ضعيفا بل مراده أنه مجهول عندي ولم أظفر بترجمة مبينة لأحواله نعم كان عليه أن يصرح بهذا المراد في مقدمات الكتاب لكنه غفل عنه.
( ٢٠٧١ : تنقيح المناظر ) لأولي الابصار والبصائر للمولى المحقق كمال الدين أبي الحسن الفارسي ، كذا في كشف الظنون فراجعه ( أقول ) يوجد منه نسخه في مكتبة المجلس بطهران وهو شرح كتاب المناظر والمرايا المرتب على سبع مقالات والمنسوب إلى أبي علي محمد بن الحسين بن الحسن بن سهل بن هيثم البصري المولد المصري المسكن المتوفى بها عن عمر طويل في حدود (٤٣٠) شرحه بإشارة أستاذه قطب الدين الشيرازي المتوفى (٧١٠) وأضاف إلى المقالات السبع خاتمة وذيلا ولواحق وفرغ من الشرح (٧١٨) ثم إن معاصر الشارح ومشاركه في التلمذ على قطب الدين الشيرازي وهو المولى نظام الدين الشهير بالنظام الأعرج القمي اختصر التنقيح وسماه البصائر في اختصار تنقيح المناظر كما مر في ( ج ٣ ـ ص ١٢١ ) ، وأصل كتاب المناظر لأقليدس الصوري وابن هيثم أدرج مسائله في كتابه المناظر كما صرح به في فهرس كتبه المنقول في ج ١ ـ ص ٧٧٤ ـ من نامه دانشوران والمحقق الطوسي حرر مناظر أقليدس وتحريره مطبوع كما مر في ( ج ٣ ـ ٣٩٣ ).
( ٢٠٧٢ : التنقيحات ) في شرح التلويحات في المنطق والحكمة ، تصنيف الشيخ شهاب الدين يحيى بن حبش الحكيم السهروردي المقتول (٥٨٧) والشرح لعز الدولة سعد بن منصور المذكور آنفا ، والتلويحات مرتب على فنون ثلاثة المنطق ، الطبيعي ، الإلهي ، والموجود من شرح عز الدولة بخطه في الخزانة الغروية هو شرح خصوص الطبيعيات منه ،
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٤ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F443_alzaria-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
