وحكى عن تاريخ صقلية ترجمته وكتبه وإنه توفي بها في ( رمضان ٣٧٥ ) وصلى عليه قاضي صقلية بخمس تكبيرات ، وله تصانيف مستقلة في الردود على عدة من أئمة أهل اللغة ، منها الرد على ابن السكيت ، وعلى ابن ولاد ، وعلى أبي عبيد ، وعلى الجاحظ ، وعلى ثعلب ، وعلى أبي حنيفة الدينوري ، وعلى أبي زياد الكلابي ، وعلى أبي عمر والشيباني ، وغيرهم ، ولعله أدرج الجميع في كتابه التنبيهات هذا الموجود منه نسخه في المكتبة الخديوية بمصر ، وهي مخرومة ، أورد فيه أغاليط نوادر أبي زياد الكلابي وأبي عمرو الشيباني ، وكتاب النبات لأبي حنيفة الدينوري ، والكامل للمبرد ، والفصيح لثعلب ، والغريب المصنف لأبي عبيد وإصلاح المنطق لابن السكيت ، والمقصور والممدود لابن ولاد ، ومن آثاره الباقية كتاب شعر أبي طالب وذكر إسلامه الذي يروي فيه عن محمد بن الحسن بن دريد المتوفى (٣٢١) وعن أبي بشر أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن المعلى مستملي الجلودي الذي مات (٣٣٢) وقد نقل ابن حجر في الإصابة في ترجمه أبي طالب فصولا من هذا الكتاب وصرح بأن مؤلفه رافضي وهو متأخر عن أبي الحسن علي بن حمزة بن عمارة الأصفهاني الذي مدحه مؤلف تاريخ أصفهان في أوائل تاريخه المؤلف في (٣٥٠) بقوله ( وقد كان رجل من كبار أهل الأدب ببلدنا ـ أصفهان ـ تعاطى عمل كتاب في هذا الفن ـ تاريخ أصفهان ـ وهو أبو الحسن علي بن حمزة بن عمارة وسماه قلائد الشرف ) إلى آخر كلامه المنقول في ( ج ١٣ ـ ص ٢٠٤ ـ معجم الأدباء ) والظاهر أنه كان في حدود الثلاثمائة وما قبلها
( ٢٠١١ : التنبيهات ) في تمام كتاب الفقه من كتاب الطهارة إلى الديات ، للعلامة التوبلي السيد هاشم البحراني مؤلف تنبيه الأريب قال في الرياض ( هو كتاب كبير مشتمل على الاستدلالات في المسائل إلى آخر الفقه وهو الآن عند ورثة الأستاد الاستناد ) ومراده العلامة المجلسي.
( ٢٠١٢ : التنبيهات الجلية ) في كشف أسرار الباطنية للمولى محمد كريم بن محمد علي الخراساني ألفه في النجف في (١٣٥١) وطبع بها في (١٣٥٢) فارسي مرتب على فصلين وخاتمة ، وفي كل فصل تنبيهات في بيان بطلان طريقة الإسماعيلية من الآغاخانية وغيرهم من الصوفية وتواريخ أوائلهم وأواخرهم ، وفيه تمام رسالة الشهاب الثاقب في
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٤ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F443_alzaria-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
