آنفا ، ونسخه عليها خط يده توجد في مكتبة سپهسالار الجديدة ، ومرت ترجمتها إلى الفارسية في ( ص ٩٠ ) وطبعت تراجمها إلى الألمانية والإنگليزية والفرانسية كما ذكر في دانشمندان آذربايجان.
( ١٩١٢ : التمحيص ) في علم البلاغة للفاضل الهندي المولى بهاء الدين محمد بن المولى تاج الدين الحسن بن محمد الأصفهاني صاحب كشف اللثام المولود (١٠٦٢) والمتوفى (١١٣٥) هو متن متين ، ويقال له ملخص التلخيص لأنه لخصه من تلخيص المفتاح الذي ألفه الخطيب القزويني وقد عمد الخطيب فيه إلى القسم الثالث من مفتاح العلوم للسكاكي الذي هو في علمي المعاني والبيان ورتبه في ثلاثة فنون المعاني والبيان والبديع ، ويعرف بـ « تلخيص المفتاح » فلخصه الفاضل الهندي وسماه التمحيص وهو أول تصانيفه ثم شرحه بنفسه وسمى شرحه بـ « منبه الحريص » أو منية الحريص على فهم ملخص التلخيص وقد صرح بالمتن والشرح في أول كتابه كشف اللثام وذكر أنه ألفه قبل بلوغه الخمس عشرة سنة.
( ١٩١٣ : التمحيص ) في بيان موجبات تمحيص ذنوب المؤمنين ، قد يقال إنه للشيخ أبي علي محمد بن أبي بكر همام بن سهيل الكاتب المولود (٢٥٨) والمتوفى (٣٣٦) مؤلف كتاب الأنوار الذي مر في ( ج ٢ ـ ص ٤١٢ ) أوله ( الحمد لله المتفرد بآلائه المتفضل بنعمائه العدل في قضائه ـ إلى قوله ـ عملت هذا الكتاب وترجمته كتاب التمحيص واشتققت ترجمته من معناه وذكرت فيه وجوه الاختبار من الله جل ثنائه لعباده المؤمنين وتمحيصه عن أوليائه الموحدين ـ إلى قوله ـ باب سرعة البلاء إلى المؤمن حدثنا أبو علي محمد بن همام ) فصدر الكتاب باسم مؤلفه كما هو ديدن القدماء في كتبهم ، ولذا قال العلامة المجلسي في الفصل الأول من البحار عند ذكر التمحيص ( يظهر من القرائن الجلية أنه لأبي علي محمد بن همام ) وقال في الفصل الثاني بعد ذكر التمحيص ( إن كان مؤلفه أبا علي كما هو الظاهر ففضله وثقته مشهوران ) ولكن الشيخ إبراهيم القطيفي المعاصر للمحقق الكركي أورد في آخر كتابه الوافية في تعيين الفرقة الناجية ثمانية عشر حديثا نقل ثلاثة منها عن كتاب التمحيص هذا بما لفظه ( الحديث الأول ما رواه الشيخ العالم الفاضل العامل الفقيه أبو محمد الحسن بن علي بن الحسين بن شعبة الحراني في الكتاب المسمى بـ « التمحيص عن »
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٤ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F443_alzaria-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
