والأذان والإقامة والقراءة ومسائل صلاة المسافر فيما يقرب من خمسة آلاف بيت ، هكذا وصفه سيدنا الحسن صدر الدين في ذكرى المحسنين.
( تلخيص إصلاح العمل ) اسمه مفتاح النجاح في تلخيص الإصلاح ، يأتي في الميم كما يأتي مختصر الإصلاح أيضا.
( تلخيص إصلاح المنطق ) اسمه جوامع إصلاح المنطق يأتي في الجيم.
( تلخيص إصلاح المنطق ) للوزير المغربي ، اسمه المنخل يأتي في الميم.
( ١٨٥١ : تلخيص إصلاح المنطق ) لابن السكيت المؤلف لأصله المذكور في ( ج ٢ ـ ص ١٧٣ ) ذكر الوزير المغربي في أول تلخيصه الموسوم المنخل ( إني قرأت على شيخي أبي أسامة جنادة بن محمد الأسدي المروزي أصل الإصلاح وملخصه الذي هو لمؤلف أصله في نسخه واحدة نحو عشر مرات ، وهو قال قرأت بهراة على أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري صاحب تهذيب اللغة المتوفى (٣٧٠) عن أبي الفضل المنذري عن أبي شعيب الحراني عن ابن السكيت ) وأبو أسامة ترجمه في البغية ـ ص ٢١٣ ) وذكر أنه قتله الحاكم الفاطمي (٣٩٩) وكذا ترجمه في ج ٧ ص ٢٠٩ ـ معجم الأدباء.
( ١٨٥٢ : تلخيص الأقوال ) في معرفة الرجال هو الرجال الوسيط للسيد ميرزا محمد بن علي بن إبراهيم الحسيني الأسترآبادي مؤلف منهج المقال المعروف بـ « الرجال الكبير » الذي فرغ من جزئه الثاني في مشهد أمير المؤمنين عليهالسلام في (٩٨٦) ثم إنه بعد ذلك جاور بيت الله الحرام إلى أن دفن بها في مقبرة المعلى في (١٠٢٨) كما أرخه في السلافة والظاهر أنه ألفه بمكة ونسخه عصره في موقوفة الشيخ عبد الحسين الطهراني بكربلاء وهي بخط الشيخ عبد علي بن محمد بن عز الدين العاملي تلميذ صاحب المدارك فرغ من كتابتها حول الكعبة المقدسة في (١٠١٥) وكتب بخطه أيضا على هوامش النسخة حواشي كثيره من المؤلف بعنوان ( مد ظله ) وظاهره أنه كان بمكة من تلاميذ المؤلف أيضا وعلى النسخة إجازة بخط المؤلف لتلميذه وصفه بقوله ( الأخ الأعز الفاضل التقي الورع المتقي اللوزعي خلاصة الأفاضل والمتورعين الشيخ كمال الدين حسين الآملي ) وتاريخ الإجازة أواسط المحرم (١٠١٨) ثم ملكها الشيخ هاشم بن أحمد بن عصام الدين الأسفراييني في (١٠٤٤).
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٤ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F443_alzaria-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
