باسم السلطان ناصر الدين شاه كما يأتي.
( ١٨٢٢ : تكملة زبدة البيان ) في شرح آيات قصص القرآن لمؤلف أصله وهو المولى محمد بن محمود بن علي الطبسي ، فرغ من التكملة في منتصف ذي الحجة (١٠٨٣) ثم كتب نبذ التواريخ في تواريخ الصفوية في (١٠٨٤) كما يأتي ، أول التكملة ( الحمد لله وكفى لما فرغت من كتاب زبدة البيان في شرح آيات قصص القرآن ، وذكر نبذة من أحوال الأنبياء أردت أن أشرع في ذكر نبذة من أحوال نبينا وأئمتنا عليهالسلام لتزيين الكتاب وتكميله به من دون تعرض لشرح تلك الآيات الواردة في شأنهم ثم عقد أربعة عشر بابا بعدد المعصومين في كل باب فصول وكأنه مختصر من إرشاد الشيخ المفيد رأيت نسخه منه في مكتبة المجدد الشيرازي (ره) بسامراء على هامش آخر النسخة خط ولد المصنف توقيعه ( محمد علي بن محمد بن محمود بن مولانا علي الطبسي ) وتاريخه سنة (١٠٩٣) التي هي بعينها تاريخ كتابة متن النسخة وحواشيها الكثيرة التي للمؤلف ورمزها منه رحمهالله فكتب الولد شهادة مقابلة النسخة مع نسخه الأصل التي هي بخط والده ، ومن تعبيره عن جده بمولانا علي يظهر أنه كان من العلماء كما أنه يظهر وفاه والده قبل (١٠٩٣) لأن الحواشي المكتوبة في هذا التاريخ مرموزة بمنه رحمهالله كما ذكرنا.
( ١٨٢٣ : تكملة السعادات ) في كيفية العبادات المسنونات للشيخ أبي المحاسن علي الجرجاني رأيت النقل عنه كذلك في بعض المجاميع المعتبرة مصرحا باسم المؤلف ولقبه ، ويؤيد صحة هذه النسبة قول صاحب الرياض في ترجمه أبي سعيد الحسن بن الحسين الشيعي السبزواري حيث قال ( إني رأيت بخط صاحب الترجمة كتاب تكملة السعادات في كيفية العبادات المسنونات فرغ من كتابته سنة سبع وأربعين وسبعمائة ، وهو كتاب فارسي ألفه الشيخ أبو المحاسن الجرجاني في سنة اثنتين وسبعمائة ) فإن تاريخ التأليف صريح في أن أبا المحاسن الجرجاني المؤلف له كان من علماء عصر العلامة الحلي وإنه غير أبي المحاسن عبد الواحد الروياني الشهيد في سنة ( اثنتين وخمسمائة ) ومتأخر عنه بمائتي سنة تقريبا مع أن صاحب الرياض ترجم عبد الواحد الروياني في الأسماء ، وذكر تفصيل مشايخه وأحواله وكيفية شهادته في سنة اثنتين وخمسمائة ،
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٤ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F443_alzaria-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
