( ١٧٦٥ : تقويم المحسنين ) في معرفة الساعات والشهور والسنين ، للمحدث الفيض الكاشاني المتوفى (١٠٩١) وسماه ثانيا بأحسن التقويم كما مر ، طبع مكررا أوله في
__________________
عشرة أجلاد ، فأبو إسحاق هذا هو أول من عمل في الإسلام أسطرلابا وأول من ألف الزيج المنثور والمنظوم.
ومنها رصد أبي حنيفة الدينوري مؤلف الاخبار الطوال المذكور في ( ج ١ ـ ٣٣٨ ) وفي كشف الظنون أن إرصاده كان بأصفهان في (٢٣٥) يعني بعد الرصد المأموني بسبعة عشر عاما ومنها زيج حارث المنجم المنقطع إلى الحسن بن سهل ، وكان فاضلا يحكي عنه أبو معشر الذي توفي (٢٧٢) ذكره ابن النديم في ( ص ـ ٣٨٨ ) ومراده الحسن بن سهل بن نوبخت المنجم الشيعي المشهور مؤلف الأنوار لأنه المذكور في الفهرست قبل ذلك بثلاث صفحات لا الحسن بن سهل السرخسي وزير المأمون الذي ليس له ذكر أبدا في الفهرس.
ومنها الرصد على بطليموس لأبي محمد الحسن بن موسى النوبختي المبرز على نظرائه قبل الثلاثمائة وبعدها كانت نسخته عند السيد ابن طاوس كما ذكره في فرج المهموم.
ومنها زيج ابن الأعلم ، وهو السيد الشريف أبو القاسم علي بن أبي الحسن العلوي الحسيني المعروف بابن الأعلم المولود في (٣٢٤) كما حكاه في فرج المهموم عن كتاب المجدي للعمري النسابة ، والظاهر أنه غير رصد بني الأعلم ببغداد في (٢٥٠) كما في كشف الظنون.
ومنها زيج ابن يونس في أربع مجلدات المذكور كذلك في كشف الظنون في ( ج ٢ ـ ص ١٣ ) وفيه أيضا في ( ص ١٧ ) الزيج الكبير الحاكمي مجلدان ضخمان : أقول إنهما واحد يختلف التعبير عنه وهو لأبي الحسن علي بن أبي سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس الصدفي المنجم بمصر في الدولة الفاطمية ، والمتوفى بها في الأربعاء ( ١٣ شوال ـ ٣٩٩ ) كما أرخه في شذرات الذهب وهو المعروف بزيج الحاكمي لأنه ألفه بأمر الحاكم بأمر الله ابن العزيز بالله الذي قلد الخلافة إحدى وعشرين سنة وشهرا ، وفي سنة (٤١١) غاب عن جنده ولم يدر به أحد فما وقع في كشف الظنون في ( ج ١ ـ ص ٥٧٤ ) من أن رصد الحاكمي بمصر كان (٢٥٠)
من غلط الطبع ومنها رصد أبي ريحان البيروني محمد بن أحمد المتوفى حدود (٤٤٠) ذكره في كشف الظنون ، وذكر فيه أيضا الزيج العلائي للبيروني هذا ، وكذا الزيج المسعودي له ، وهو الذي عمله البيروني للسلطان مسعود بن محمود الغزنوي.
ومنها رصد گوشيار بن لياليون ( الصحيح ليان ) ( لياليزور ) بن الحسين بن عيسى بن مهدي أبي علي الجيلاني ترجمه في ( ج ١٢ ـ ص ٤٩٢ ) من تاريخ بغداد ، فإنه سكن بغداد وحدث بها ، وقد وثقه الخطيب ، ويروي عن عدة من تلاميذه عنه ، وذكر الكاشفى في لطائف الظرائف أنه رصده في (٤٥٩) ، وفي محبوب القلوب في ترجمه بطليموس ذكر الزيج لگوشيار بن لسان ( لبان ) بن باشهري الجبلي ، ( الگيلي ) وفي كشف الظنون ( ج ٢ ـ ص ١٧ ) قال ( زيج گوشيار بن كنان الحنبلي أرصده في (٤٥٩) في ثمانية فصول وترجمته الفارسية لمحمد بن عمر ابن أبي طالب التبريزي والحنبلي فيه تصحيف الجبلي.
ومنها زيج الشاهي تأليف الحكيم أوحد الدين علي بن إسحاق الأبيوردي الملقب في شعره
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٤ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F443_alzaria-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
