وعلائمه وأسبابه وعلاجه كل في جدول خاص به لتسهيل التناول.
( ١٧٤٩ : تقويم الأبدان ) طب فارسي أيضا لحبيب الله بن نور الدين محمد بن حبيب الله الطبسي التوني لم يذكر فيه اسم للكتاب وانما سميناه تقويم الأبدان لكونه نظير تقويم الأبدان لابن جزلة ، وليس هو ترجمته المطبوعة لمحمد أشرف. فإن مؤلفه حبيب الله الطبسي ألفه باسم السلطان الموسوم باسم النبي الهاشمي وقد أشار إليه بقوله.
|
بگو محمد وبس كن
كه دين دنيا را |
|
تفاخر است ز
نامش .... |
أوله : ( مراسم حمد صحيح ولوازم شكر صريح حكيمى را شايد كه بمحض حكمت كامله وكمال قدرت شامله مزاج جميع انام را ) إلى قوله في مدح الآل عليهمالسلام.
|
دست به دامان آل
زن كه نباشد |
|
جز بمحمد مال آل
محمد |
وقال في آخره ( والصلاة على طبيب الأمراض وحبيب قلوب الأنام وآله وأولاده وأصحابه الطيبين الطاهرين المنتجبين ) وهو في جزءين أولهما في معالجات الأمراض في مقالتين أولاهما في أمراض الأعضاء في مائة واثنتي عشرة ورقة ، وثانيتهما فيما لا يختص بعضو في أربعين ورقة في كل ورقة جداول بهذا الترتيب ، لاسم المرض ، لسببه ، لعلامته ، لاستفراغه ، لعلاجه للفقراء ، لعلاجه للملوك ، وفي الصفحة المقابلة علاجه العام ، والجزء الثاني في ( قرأ بادين الأدوية ) مرتبا على الحروف في كل ورقة جداول كذلك ، اسمها ، ماهيتها ، نوعها ، اختيارها ، مزاجها ، قوتها ، وفي الصفحة المقابلة أيضا جداول في كيفية استعمالها ، كميتها ، مضرتها ، إصلاحها بدلها ، رأيت النسخة في مكتبة بيت الشيخ نعمة الطريحي في النجف الأشرف وهي ناقصة قليلا.
( ١٧٥٠ : تقويم أبي البقاء ) بالسنة الشمسية في (٩٣٧) أوله ( الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان الا على الظالمين ، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وأولاده المعصومين وعترته الطاهرين أجمعين من آل طه ويس ) ذكر فيه أنه أخذه من الكتب المعتبرة.
( ١٧٥١ : تقويم الأود ) ومداواة العمد للسيد سبط حسن بن السيد وارث حسين الجايسي اللكهنوي المولود (١٢٩٦) والمتوفى في ( المحرم ـ ١٣٥٤ ) مطبوع في لكهنو في ( ٧٨ صفحة ) أوله ( الحمد لله الوتر الصمد الذي رفع السماء بلا عمد ) شرح فيه خطبته عليه
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٤ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F443_alzaria-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
