( ١٥٦٨ : تفضيل السادات على المشايخ ) للسيد محمد بن السيد دلدار علي المذكور آنفا ، مختصر مطبوع بالهند.
( تفضيل علي بن أبي طالب عليهالسلام ) وتصحيح إمامة من تقدمه ، للصاحب بن عباد كما في تاريخ ابن خلكان ، ومر بعنوان الإمامة في ( ج ٢ ـ ص ٣٢١ ).
تفضيل علي عليهالسلام على سائر البشر ) اسمه نوادر الأثر يأتي في حرف النون.
( ١٥٦٩ : تفضيل علي عليهالسلام ) على أولي العزم من الرسل ، للعلامة السيد هاشم بن إسماعيل البحراني ( المتوفى ١١٠٧ ) ذكر في ترجمته أنه ألفه في مرض مات فيه بإلحاح جماعة في أربعة عشر يوما لا يقدر فيها على الحركة ، فكان يملي الاخبار ويكتبها الكاتب عن إملائه ، وبعد تمامه بيومين توفي في التاريخ المذكور ، وهو غير رسالته في تفضيل الأئمة على الأنبياء.
( ١٥٧٠ : تفضيل القائم المهدي عليهالسلام ) على سائر الأئمة عليهمالسلام ، مختصر فارسي للسلطان فتح علي شاه ( المتوفى ١٢٥٠ ) عن أربع وستين سنة وأربعة أشهر ، وقد كتب الشيخ أحمد الأحسائي في الرد على هذه الرسالة رسالة مستقلة رأيت الأصل والرد عليه ضمن مجموعة في مكتبة المولى محمد علي الخوانساري في النجف الأشرف.
( ١٥٧١ : تفضيل القرابة على الصحابة ) للشيخ سعد الدين بن نجم الدين بن الحسن بن علي الطبري ، فارسي في طي أربعين دليلا كلها مستخرجة من كتب العامة وأصولهم وصحاحهم ، وتفاسيرهم المعتبرة عندهم ، أوله : ( الحمد لله رب العالمين ) ذكر فيه أنه لما ورد أصفهان في (٦٧٣) ورأى أهلها بين مفضل للصحابة وبين مفضل للقرابة كتب هذا الكتاب في ترجيح قول مفضلي القرابة وأول أدلته حديث علي خير البشر ، والثاني حديث ( من أراد أن ينظر إلى إبراهيم وموسى .... فلينظر إلى علي بن أبي طالب ) رأيت منه نسخه ناقصة منه عند السيد أبي القاسم الخوانساري الرياضي في النجف الأشرف.
( ١٥٧٢ : تفضيل نبينا محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم الطاهرين على جميع الأنبياء والمرسلين ، ) للشيخ محمد بن عبد علي ابن محمد بن أحمد آل عبد الجبار القطيفي ذكر أنه ألفه لبعض الطالبين لزيادة اليقين سيف بن موسى أوله ( الحمد لله رب العالمين ) رأيت النسخة بخط تلميذ المؤلف وهو الشيخ يحيى بن عبد العزيز ، ( فرغ من الكتابة ١٢٣٤ ) ضمن
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٤ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F443_alzaria-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
