( تفسير آية الكرسي ) للشيخ سليمان الجرجي ، ينقل فيه عن الفيض الكاشاني والعلامة المجلسي ، والظاهر من الموجود منه في الخزانة الرضوية من وقف (١١٤٥) أنه من أجزاء التفسير الذي مر بعنوان تفسير جرجي كما في فهرسه.
( ١٤٠٣ : تفسير آية الكرسي ) للشيخ محمد صالح بن ميرزا فضل الله المازندراني الحائري المعاصر ، كذا ذكره في فهرس تصانيفه.
( ١٤٠٤ : تفسير آية الكرسي ) للمولى العارف عبد الرزاق الكاشاني صاحب التأويلات ، أوله ( اللهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ) ، وآخره ( يثبت عنه بذاته وهو حقيقة الحقائق ) رأيته في ضمن مجموعة في مكتبة المولى محمد علي الخوانساري.
( ١٤٠٥ : تفسير آية الكرسي ) للسيد عبد الوهاب الحسيني الأسترآبادي ولعله مؤلف الأنموذج المذكور في ( ج ٢ ص ٤٠٢ ) يوجد في مكتبة محمد علي تربيت كما في فهرس مدرسة سپهسالار ( ج ٢ ـ ص ٤١٥ ).
( ١٤٠٦ : تفسير آية الكرسي ) للسيد الأمير عطاء الله بن محمود الحسيني كتبه بأمر السيد الجليل الأمير العادل ( .... ) نسخه منه كانت في خزانة شيخنا شيخ الشريعة الأصفهاني ، أوله : ( الحمد لله الذي لا إله هو الحي القيوم ) ونسخه رآها صاحب الرياض في بلدة رشت ، قال في الرياض وفيها دلالة على تشيعه وقوة فهمه وكثرة علمه ، ولا يبعد أن يكون من علماء الدولة الصفوية ، ورأيت نسخه جديدة بخط الشيخ غلام حسين الدربندي النجفي أستاذ الشيخ عبد الله المامقاني في النجف ( كتابتها سنة ١٢٩٢ ).
( ١٤٠٧ : تفسير آية الكرسي ) للسيد محمد بن الحسين المدعو بفخر الدين الحسيني الأسترآبادي الإمامي ، ينقل فيه عن الشيخ أبي البركات المتكلم الأسترآبادي الإمامي ، فارسي مختصر ، أوله : ( حمد بى حد وثناى بى عد معبودى را سزد كه بمقتضاى جود بساط وجود را بر ممكنات ) وآخره ( والعلم عند الله العلي العظيم ) كتبه باسم السلطان شاه طهماسب وفرغ منه سنة (٩٥٢) ذكر فيه خواص آية الكرسي ، وتكلم في التوحيد وإثبات الواجب ، وصرح فيه بأنه من تلاميذ الأمير غياث الدين منصور ( الذي توفي ٩٤٨ ) رأيت نسخته في مكتبة العلامة المولى محمد حسين القمشه إي الكبير ( المتوفى بالنجف سنة ١٣٣٤ ) وأخرى بكربلاء في مكتبة الشيخ محمد علي بن محمد جعفر القمي ( المتوفى بها ١٣٥٤ ) وإليه
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٤ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F443_alzaria-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
