في كتاب مستقل واعتذر عن ابتدائه بالإمام جعفر الصادق عليهالسلام بأن الداعي إليه التبرك باسمه الشريف ولأن كلماته في الطريقة كثيره ثم ذكر أويسا القرني ، والحسن البصري ، ومالك بن دينار ، وعبيد بن العلاء ، ورابعة العدوية ، وفضيل بن عياض ، وإبراهيم الأدهم ، وبشر الحافي ، وذا النون ، وبايزيد ، وسفيان ، وشقيقا ، إلى آخرهم ، ولخصه بعض بإسقاط المناقب وذكر الكلمات أول التلخيص ( الحمد لله الذي تحيرت في أوصاف ) ذكره في كشف الظنون.
( تذكره بى بها ) مر في ( ج ٣ ص ٢٦٥ ) بعنوان تاريخ العلماء.
( ١٠١ : تذكره بى نظير ) في تراجم الشعراء لمير عبد الوهاب الدولت آبادي ، ألفه سنة (١١٧٢) مطابق ( بى نظير ) هو من مآخذ الخزانة العامرة.
( ١٠٢ : تذكره مير تقي الكاشي ) في تذكره الشعراء ، مبسوط لا يتصور المزيد عليه كما ذكره النصرآبادي في أول تذكرته الذي ألفه في (١٠٨٣) ويظهر منه أنه من المتأخرين عن مير علي شير ودولت شاه. راجع ( ج ٧ ص ٢١٢ س ٧ )
( ١٠٣ : تذكره جهانية ) للإمام أبي الفتح عثمان بن جني النحوي المتوفى (٣٩٢) ذكر في نامه دانشوران ، وهو غير ما ذكر فيه بعنوان ما اختاره من تذكره أبي علي الفارسي ، وغير ما ذكر في كشف الظنون بعنوان تذكره الأصبهانية.
( ١٠٤ : تذكره الحال ) للمولى محمد حسين ابن المولى عبد الله الشهرابي الأرجستاني الأصفهاني الملقب في شعره بـ « بگريان » ، ذكره في أول كتابه طريق البكاء المطبوع بعد وفاته في (١٣٠٣).
( ١٠٥ : تذكره حبيب السير ) مؤلفه من معاصري السلطان جهانگير شاه المتوفى (١٠٣٧) وفيه تراجم الشعراء وغيره ، عده في كتاب شعر العجم المترجم إلى ( الفارسية ) من مآخذه بهذا العنوان.
( التذكرة الحسامية ) أو التبصرة الجلية كما مر في ( ج ٣ ـ ص ٣١٦ ).
( ١٠٦ : تذكره الحكماء ) في أحوال جمع من قدماء اليونانيين ، للمولوي عبد الستار بن قاسم من فضلاء عصر السلطان محمد أكبر پادشاه الهندي المتوفى بها في (١٠١٤) أوله :
( سپاس الهى وستايش جان آفرين در آغاز نامه ها رسمى است پيشين ) والنسخة في الخزانة الرضوية من موقوفات السلطان نادر شاه في (١٠٤٥) راجعه.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٤ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F443_alzaria-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
