خليفة الشيخ المفيد ( الذي توفي ٤١٣ ) وفي الرياض أنه ينقل عنه معاصر أبي يعلى وهو الشيخ حسين ابن محمد بن الحسن في كتابه نزهة الناظر ، ذكر ذلك صاحب الرياض في ترجمه الشيخ حسين مؤلف النزهة ( أقول ) قد طبع النزهة ، أخيرا في النجف (١٣٥٦) ويظهر أنه بعد تأليف الشيخ حسين له رآه الشريف أبو يعلى المذكور فكتب على هامش النسخة تفسيرا وشرحا في موضعين منه أولهما في حديث ( أمر الدين معقود بفرض عام ) في ( ص ٣٥ ـ س ٤ ) فشرحه أبو يعلى في الهامش بقوله ( أما الفرض العام فهو المعرفة إلى قوله تفصيله يطول به الشرح ) ولما لم يكن في آخر خطه إمضاؤه فكانت تشتبه الحاشية بالمتن كتب بعض المطلعين عليه في أول الهامش هذا العنوان ( تفسير شريف للشريف أبي يعلى محمد بن الحسن الجعفري الطالبي لذلك الجواب وبالله التوفيق ) ، وثانيهما في حديث ( وجدت علم الناس في أربع ) في ( ص ٤٣ ـ س ١٤ ) فكتب هو في الهامش ( تفسير ذلك : ـ هذا مطابق لكلام جده ـ إلى قوله ـ وكتب محمد بن الحسن الجعفري ) ولوجود إمضائه هنا لم يكتب في أوله شيء ، ومع ظهور الأمر غفل الناسخ عنه فأدرج عين ما في الهامش في الموضعين في المتن ، وهذه الغفلة منه صارت منشأ شبهة للأعاظم فصاحب الرياض حسب أنه من كلام المؤلف. وإنه ينقل عن كتاب التفسير لأبي يعلى الجعفري وشيخنا العلامة النوري أيضا سبق إلى ذهنه من ذكر أبي يعلى الجعفري في موضعين من الكتاب أنه المؤلف له لجريان العادة بذكر اسم المؤلف عند إملائه في أثناء الكتاب ولسبق ذلك إلى ذهنه لم يلتفت إلى تصريح المؤلف باسمه ونسبه في الصفحة الأخيرة من الكتاب. فحكم جزما في خاتمة المستدرك ( في ص ٣٢٧ ) بأن مؤلف نزهة الناظر هو أبو يعلى المذكور.
( تفسير أحسن التفاسير ) مر في ( ج ١ ـ ص ٢٨٦ ).
( تفسير أحسن القصص ) تفسير لسورة يوسف فقط ، مر في ( ج ١ ـ ص ٢٨٨ ).
( تفسير أحكام القرآن ) تفسير لآيات الأحكام ، مر في ( ج ١ ـ ص ٣٠٠ ).
( ١٢١٨ : تفسير الشيخ أحمد ) بن الحسن بن علي الحر العاملي أخ الشيخ محمد بن الحسن الحر ( الذي توفي ١١٠٤ ) ذكره أخوه في الأمل. وذكر تفسيره وتاريخه ( الذي ذكرناه في ج ٣ ـ ص ٢٨٨ ) وصار هو شيخ الإسلام بالمشهد الرضوي بعد وفاه أخيه
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٤ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F443_alzaria-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
