على عثمان. وعدم تعرض أحد لها وعدم أخذهما عنها بدعوى أنهما صدقة ، ثم أورد خطبة الزهراء سلام الله عليها واحتجاجها عليهم بعين ما ذكر في احتجاج الطبرسي ، ويكثر عن تفسير الشيخ الطبرسي ( المتوفى ٥٤٨ ) وتفسير الزمخشري ( المتوفى ٥٣٨ ) وتفسير الإمام الناصر للحق ، وعن غريب القرآن ودرة الغواص للحريري ( المتوفى ٥١٦ ) وعن كشف المشكلات وغير ذلك.
( ١٢١٤ : تفسير أبي القاسم العلوي ) هو الشريف أبو القاسم علي بن أحمد العلوي الكوفي ( المتوفى بنواحي فسا ٣٥٢ ) أخرج تصانيفه ولده أبو محمد ، قال النجاشي ويقال إنه لم يتمه.
( تفسير أبي مسلم ) محمد بن بحر الأصفهاني كبير ، اسمه جامع التأويل لمحكم التنزيل ذكره ابن النديم ص ١٩٦.
( ١٢١٥ : تفسير أبي مسلم ) الأصفهاني القديم كما وصفه في كشف الظنون ، هو محمد بن علي بن محمد بن الحسين بن مهر إيزد الأصفهاني المعتزلي ( المتوفى ج ٢ ـ ٤٥٩ عن ثلاث وتسعين سنة ) كبير في عشرين مجلدا كما في الشذرات ، وفي البغية أنه كان عارفا بالنحو غاليا في الاعتزال ، وهو آخر من حدث عن ابن المقري يعني آخر أصحابه وفاتا ، وابن المقري هو أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن زاذان الخازن الأصفهاني المحدث صاحب المعجم الكبير ( المتوفى بشوال ٣٨١ عن ست وتسعين سنة ) ، والظاهر أن تجاهره بالاعتزال كان تسترا منه وذبا عن نفسه ، فراجعه.
( ١٢١٦ : تفسير ميرزا أبي المعالي ) ابن الحاج محمد إبراهيم الكلباسي ( المتوفى ١٣١٥ ) قال في البدر التمام إنه مختصر كتبه في حواشي القرآن الشريف من أول سورة النساء إلى سورة المعارج.
( ١٢١٧ : تفسير أبي منصور الصرام ) من أجلة متكلمي الشيعة بنيسابور ، ترجمه الشيخ في الفهرست في باب الكنى وذكر أنه رأى ولده الفقيه أبا القاسم بن أبي منصور وقال إن تفسيره كبير حسن.
( تفسير أبي نعيم ) الفضل بن دكين ، مر بعنوان تفسير ابن أبي نعيم كما في ابن النديم.
( تفسير أبي يعلى الجعفري ) هو الشريف أبو يعلى محمد بن الحسن بن حمزة الجعفري
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٤ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F443_alzaria-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
