( تفسير أبي طالب القمي ) مر بعنوان تفسير ابن الصلت القمي.
( ١٢٠٩ : تفسير أبي علي الفارسي ) عده السيوطي من المصنفين في التفسير في النوع الثمانين من كتابه الإتقان في علوم القرآن ، وذكره كشف الظنون أيضا من المصنفين في التفسير ، وينقل الشيخ الطوسي في تفسير التبيان عن أبي علي النحوي الفارسي ، وهو الحسن بن علي بن أحمد الفسوي الفارسي ( المتوفى ٣٧٧ ) وله أبيات الإعراب والإيضاح والتكملة وغيرها.
( ١٢١٠ : تفسير أبي الفتح الديلمي ) هو الإمام أبو الفتح الناصر بن الحسين بن محمد بن عيسى بن محمد بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن علي بن الحسين ( الحسن ) بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهالسلام ، قال في رياض الفكر إنه قام باليمن بعد قدومه من الديلم ( في سنة ٤٣٠ ) وحارب الصليحي في بلاد مذحج ، وكان في الجهاد حتى قتل (٤٤٤) ، وفي الحدائق الوردية أن تفسيره في أربعة أجزاء أورد فيه الغرائب المستحسنة والعلوم العجيبة النفيسة.
( تفسير المير أبي الفتح الشريفي ) يأتي بعنوان تفسير شاهى.
( تفسير الشيخ أبي الفتوح الرازي ) اسمه روض الجنان طبع في خمس مجلدات كبار ، يأتي باسمه.
( ١٢١١ : تفسير أبي الفتوح الوزير ) ينقل عنه كذلك السيد حسون البراقي المعاصر في المجموعة التي رأيتها بخطه رواية عرس فاطمة الزهراء عليهالسلام قريبا مما أورده العلامة المجلسي في عاشر البحار من روايات الإمامية ( أقول ) ويحتمل أن الوزير
__________________
الأوصاف فيه نفسه ( أَنْزَلْناهُ ، قُرْآناً ، عَرَبِيًّا ) ، ( قَيِّماً ) ، ( غَيْرَ ذِي عِوَجٍ ) وكل هذه صفات للمخلوقين وليس مراده أن مجموع هذه الكلمات آية واحدة في القرآن ، فظهر أنه لا وجه لاعتراض مصحح نسخه معجم الأدباء بأن كلمتي أنزلناه وقيما ليستا في الآية ولذا أسقطهما المصحح عن متن الكتاب ، لأن المترجم تستر عن مذهبه في القرآن بهذا البيان ولم يصرح بأنه حادث أر مخلوق لله تعالى أو أنه ليس من القدماء كما أنه تستر عن مذهبه في التفضيل لبعض الصحابة بالاستدلال بأنهم كالنجوم مع أن هذا الحديث موضوع ومخالف لحكم العقل باعتراف أكابر علما العامة أيضا كما بسط القول فيه في العبقات في المجلد الثاني من حديث الثقلين ( ص ٣٩٥ ـ ٦٤٦ ) وقد أقام سبعين وجها على بطلان هذا الحديث ووضعه عند علماء العامة ، فهل التمسك به من مثل أبي زيد القائم بجميع العلوم محمول على الواقع أو على المدافعة عن نفسه بما يرى دليلا.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٤ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F443_alzaria-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
