( ١١٦٧ : تفسير الآيات البينات ) النازلة في فضائل أهل بيت سيد الكائنات فارسي للسيد مصطفى بن أبي القاسم بن أحمد بن الحسين بن عبد الكريم الموسوي الجزائري التستري النجفي المعاصر ( المولود ١٣٢٠ ) مجلد كبير عنده بخطه ( تفسير آيات الحجة والرجعة ) ، ( تفسير آيات الصيام ) ، ( تفسير آيات الظلم ) ، ( تفسير آيات الفضائل ) ، ( تفسير آيات القصص ) ، ( تفسير آيات الولاية ) ، ( وغير ذلك كلها تفاسير لأنواع خاصة من الآيات ، وقد مر جميعها في ( ج ١ ) بعنوان آيات
( ١١٦٨ : تفسير الأئمة لهداية الأمة ، ) للمولى المفسر المحدث محمد رضا بن عبد الحسين النصيري الطوسي (١) ساكن أصفهان ومؤلف كشف الآيات الذي فرغ منه ( سنة ١٠٦٧ )
__________________
تعلم تعيينا نعم كان هو في سنة (٣٠٥) التي توفي فيها شيخه أبو خليفة من الرجال القابلين للسماع من المشايخ ، وكان من البالغين حد الكهولة عند ولادة ابنه الصاحب ( ٣٢٦ ، أو ، ٣٢٤ ) كما ذكر الأخير في بغية الوعاة ، ويروي عنه غير ابنه الصاحب وابن مردويه ، الشيخ أسد بن عبد الله البسطامي البيطار مؤلف رسالة ينقل عنها مؤلف تاريخ قم ( في ص ١١ ) والمنقول عن الرسالة ما سمعه البسطامي عن الشيخ الأمين يعني به أبا الحسن عباد بن عباس ، فإنه كان معروفا بهذا اللقب كما يظهر من مواضع أخر من تاريخ قم ، وصرح بهذا اللقب له أيضا أبو حنان التوحيدي في كتابه ثلب الوزيرين المنقول عنه كثيرا في معجم الأدباء في ترجمه الصاحب بن عباد
(١) نسبه إلى شيخ الطائفة الطوسي لأن المؤلف ينقل عنه بعض الأحاديث في أثناء هذا التفسير بما لفظه : قال جدنا الأمجد العالم المتعلم بعلوم الصادقين الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي : والظاهر أنه جده من طرف الأب والا قيده بالأمي كما أنه يقيد انتسابه لابن طاوس وابن إدريس بطرف الأم ، والمعلوم عقبه من ولد شيخ الطائفة هو الشيخ أبو علي الحسن الملقب بالمفيد الثاني لأنهم كانوا يقرءون عليه كتب الحديث بعد أبيه وكان حيا إلى (٥١٥) كما يظهر من بعض أسانيد بشاره المصطفى ، وقام مقامه ولده الشيخ أبو نصر أو أبو الحسن محمد بن أبي علي الحسن ( المتوفى ٥٤٠ ) ، كانت رحلة الشيعة إليه من الأطراف إلى العراق ويحمل إليه كما ذكره مع الإطراء في شذرات الذهب وله ولد اسمه الحسن وهو الذي كانت أمه رياضا النوبية أمة الشيخ أبي نصر محمد ، وقد أدرك السيد علي بن غرام الحسيني ( المولود ٥٧٧ ) رياضا النوبية كما حكاه لتلميذه السيد غياث الدين عبد الكريم ابن طاوس فنقله السيد ابن طاوس عنه في كتابه فرحة الغري ، وأما نسبة المؤلف إلى النصير فلم يظهر لنا وجهه لأن المعروفين بنصير الدين في علمائنا كثيرون منهم الخواجة نصير الدين الطوسي ومنهم الخواجة نصير الدين الطوسي ومنهم نصير الدين أبو طالب عبد الله بن حمزة بن الحسن الطوسي الشارحي المعروف بنصير الدين الطوسي المترجم في فهرس الشيخ منتجب الدين ومنهم الشيخ نصير الدين علي بن حمزة بن الحسن المترجم في أمل الآمل ومنهم الشيخ نصير الدين علي بن محمد بن علي الكاشاني الحلي من المائة الثامنة ومنهم الشيخ نصير الدين بن محمد الطبري المدفون بسبزوار من المائة التاسعة ، وللمؤلف أخ وهو المولى محمد تقي بن عبد الحسين
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٤ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F443_alzaria-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
