في مجلد إجازات البحار صورة ما كتبه الكركي بخطه من الإجازة للمولى درويش محمد الأصفهاني على ظهر هذه الرسالة ( في سنة ٩٣٩ ) ورأيت منه نسخا ، أوله : يستحب التعقيب بعد كل فريضة بتكبيرات ثلاث.
( ١٠٩٦ : تعقيبات الصلوات ) وبعض أدعية أخرى لشيخنا ميرزا محمد علي الچهاردهي المدرس ( المتوفى بالنجف في ١٣٣٤ ) رأيته بخطه عند حفيده.
( ١٠٩٧ : تعقيبات الصلوات ) للسيد كاظم بن باقر الموسوي الكشميري الحدبيلي ، رأيته في كربلاء بخطه ضمن مجموعة كتبها ( في ١٢٨٥ ) وفيها فوائد تاريخية وغيرها ، وهي عند الشيخ أبي القاسم الخوئي الحائري المسكن.
( ١٠٩٨ : التعقيبات العامة ) لميرزا أحمد النيريزي الخطاط الشهير ، جمعها وكتبها بخطه الجيد لآقا محمد طاهر ( سنة ١١٤٩ ) في ( ١٥٩ ورقة ) والنسخة من موقوفات الخزانة الرضوية ( في سنة ١٣١٢ ) كما ذكر في فهرسها.
( ١٠٩٩ : التعقيبات المختصة ) بكل واحد من الفرائض جمعها وكتبها الميرزا عبد العلي النواب اليزدي الخطاط ( سنة ١٢٢١ ) لإبراهيم خان ظهير الدولة الكرماني في ست وعشرين ورقة بخطه الجيد ، من وقف الميرزا سعيد خان الوزير للخزانة الرضوية ( سنة ١٢٩٢ ).
( ١١٠٠ : التعقيبات النهارية ) أيضا من جمع الميرزا أحمد النيريزي المذكور ( في ١٢٩ ورقة ) ، وكتب ترجمه بعض الأدعية بين سطورها ، والنسخة من وقف السيد علي رضا للخزانة الرضوية ( سنة ١٢٢٩ ).
( ١١٠١ : تعلة المشتاق (١) إلى ساكني العراق ) ، لأبي المظفر محمد بن أبي العباس أحمد بن محمد بن أبي العباس أحمد الأبيوردي الأموي ، لنسبة نفسه إلى معاوية الأصغر ابن محمد بن عثمان بن عنبسة من أحفاد أبي سفيان و ( المتوفى مسموما في أصفهان في ٥٠٧ ) كانت ولادته بكوفن على ستة فراسخ من أبيورد وهي من بلاد خراسان ، فلما ترعرع رحل إلى بغداد ونشا بها مدة عشرين سنة ، أدرك فيها المشايخ ، وصاحب الأدباء حتى خرج منها باقتضاء الوقت قاصدا لوطنه ، إلى أن نزل بأصفهان وكتب هذا الكتاب لشدة
__________________
(١) تعلل بالأمر أي تشاغل به ، وعلله بالطعام أو بغيره أي شغله ولهاه به كما يعلل الصبي بشيء من الطعام يتجزأ به عن اللبن والتعلة ما يتعلل ويتشاغل الإنسان به كما يظهر من القاموس والصحاح وغيرهما.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٤ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F443_alzaria-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
