البحث في شرح الحلقة الأولى
٢٦٤/١٦ الصفحه ٤٥ : يفهم من هذه الجملة أن الشارع لم يجعل خمساً على
الميراث الذي ينتقل من الأب إلى ابنه ، والراوي ثقة وخبر
الصفحه ١٤٩ :
الشرح
قسّم علماء
النحو الكلمة إلى : اسم وفعل وحرف ، فجعلوا القسمة ثلاثية ، وقسّم علماء الأصول
الصفحه ٢٦٨ :
ومن هنا قيل :
لا يعقل أن يكون الحكم داعياً إلى إيجاد موضوعه ، وإلى إيجاد القيود المرتبطة
بموضوعه
الصفحه ١٢٣ : من المعاني ، ويرتبط كل لفظ بمعنى خاص
ارتباطاً يجعلنا كلّما تصوّرنا اللفظ انتقل ذهننا فوراً إلى تصوّر
الصفحه ٢٠٢ :
٢. حجّية الظهور
إذا واجهنا
دليلاً شرعياً فليس المهم أن نفسره بالنسبة إلى مدلوله التصوري اللغوي
الصفحه ٢١٢ : متكافئة ، وإنما يكون بعضها أقرب انسباقاً إلى الذهن من البعض الآخر ،
وهذا هو معنى التبادر الذي تقدّم الكلام
الصفحه ٣٤١ : : التعارض بين
دليل محرز وبين أصل عملي.
التعارض بين الأدلّة المحرزة
تقدّم أن
الدليل المحرز ينقسم إلى دليل
الصفحه ١٢ :
العلماء بأهمّيته العلمية وما اشتمل عليه من أفكار ونكات ، هذا إضافة إلى
ما تميّزت به بعض تلك الكتب
الصفحه ٦٢ : جهد علمي ؛ إذ لا نحتاج ما دمنا
نملك تلك العناصر ، إلّا إلى مجرد استخراج الروايات والنصوص من مواضعها
الصفحه ٦٧ :
التطبيق الفقهي كان يلفت أنظار الممارسين إلى مشاكل جديدة ، فتوضع للمشاكل
حلولها المناسبة
الصفحه ٧٣ :
حاجة إلى علم الأصول.
وفي سبيل توضيح
ذلك يجب أن نذكر التطور الذي مرت به كلمة الاجتهاد ، لكي
الصفحه ٩١ : قالوا : إن الحكم الوضعي يلازم
الحكم التكليفي (١).
فالزوجية حكم
شرعيّ وضعيّ توجد إلى جانبه أحكام
الصفحه ١٠٠ :
المرحلة
الثانية : وهي مرحلة
الرجوع إلى الأصول العملية ، ولا يمكن الصيرورة إلى هذه المرحلة إلا بعد
الصفحه ١٢٦ : مراراً
عديدة ، ولو على سبيل الصدفة ، قامت بينهما علاقة ، وأصبح أحد التصورين سبباً
لانتقال الذهن إلى تصوّر
الصفحه ١٣٢ : ، بالنحو الذي يؤدّي تصوّر أحد الطرفين إلى تصوّر
الآخر ، وهذا ما نلحظه بوجداننا وحياتنا الاجتماعية حيث نجد