البحث في شرح الحلقة الأولى
١٧٦/١٥١ الصفحه ٢٨٥ :
النوع الثاني
الأصول العمليّة
١. القاعدة
العمليّة الأساسيّة.
٢. القاعدة
العمليّة الثانوية
الصفحه ٢٩٠ : من الأُصوليين ؛ إيماناً منهم بأن الأصل في المكلّف أن لا يكون مسئولاً عن
التكاليف المشكوكة ، ولو احتمل
الصفحه ٢٩٢ :
الشرح
قبل الدخول في
الأصول العملية الشرعية ، نحاول الإشارة إلى القاعدة العملية الأساسية التي
الصفحه ٢٩٤ :
مشهور الأصوليين المعروف بمسلك قبح العقاب بلا بيان.
وأما إذا قلنا
إن دائرة حق الطاعة لله سبحانه
الصفحه ٢٩٩ : ضوء هذا
يتّضح الفرق بين مسلك المصنّف قدسسره ومسلك المشهور من الأصوليين ، فعلى مسلك المصنّف : تكون
الصفحه ٣٠٥ :
الشرح
هذا البحث
مرتبط بالبحث المتقدم ، ويسمّى في كلمات الأصوليين بالعلم الإجمالي وبتعبير
الصفحه ٣٠٨ : .
ويؤمن الرّأي
الأصولي السائد في مورد العلم الإجمالي لا بثبوت الحجية للعلم بأحد الأمرين فحسب ،
بل بعدم
الصفحه ٣٠٩ :
ولكن الرأي
السائد في علم الأصول يقول بعدم إمكان شمول القاعدة العملية الثانوية لطرف العلم
الإجمالي
الصفحه ٣١٠ :
منهما داخل في نطاق أصالة الاحتياط.
ويطلق في علم
الأُصول على الإتيان بالطرفين معاً اسم «الموافقة
الصفحه ٣١٢ : الأصوليين ، لأن جريان البراءة الشرعية في كل طرف من
أطراف العلم الإجمالي ، يلزم منه المخالفة القطعية لذلك
الصفحه ٣١٥ : العرف الأصولي ب ـ «انحلال العلم الإجمالي إلى العلم التفصيليّ بأحد الطرفين
والشكّ البدوي في الآخر» لأن
الصفحه ٣١٨ : ـ؟ ومن هذا القبيل مسألة دوران الأمر بين
الأقلّ والأكثر كما يسمّيها الأصوليون ، وهي أن يتعلق وجوب شرعي
الصفحه ٣٢٢ : ، وتفصيله موكول إلى دراسات أعلى من هذه الحلقة.
هذا تمام
الكلام فيما يرتبط بالأصل الأول من الأصول العملية
الصفحه ٣٢٣ : المقرونة بالعلم
الإجمالي.
ويوجد في
الشريعة أصل آخر نظير أصل البراءة ، وهو ما يُطلِق عليه الأصوليون اسم
الصفحه ٣٢٤ :
الشرح
يعدّ البحث في
الاستصحاب بحثاً ذا أهمية كبيرة في علم الأصول.
الاستصحاب
: هو حكم الشارع