كلماتهم في أصل الظهور للآية والرواية ، وأنه نص أو ظاهر أو مجمل بعد ثبوته ، ثم الفحص عن المقيّد والمخصّص والقرائن المتّصلة والمنفصلة والدليل الحاكم والوارد ونحو ذلك من المسائل المرتبطة بعملية الظهور.
إن هذا الأمر وغيره يكشف لنا أن عملية التطبيق تستدعي دقّةً وإتقاناً وجهداً كبيراً لا يقلّ عن الجهد المبذول في معرفة العناصر المشتركة والاستدلال عليها وإثبات حجّيتها. وهذه هي النكتة التي أشار إليها المصنّف قدسسره من أنّ الأصول والفقه يمثّلان النظرية والتطبيق.
أضواء على النص
قوله قدسسره : «لمعرفة نوع مدلوله» من أنه نصّ أو ظاهر أو مجمل.
٦٥
