وحدة الموضوع في الاستصحاب
ويتفق الأصوليون على أن من شروط الاستصحاب وحدة الموضوع ، ويعنُون بذلك أن يكون الشك منصبّاً على نفس الحالة التي كنّا على يقين بها ، فلا يجري الاستصحاب إذا كان المشكوك والمتيقّن متغايرين.
مثلاً : إذا كنّا على يقين بنجاسة الماء ، ثم صار بخاراً ، وشككنا في نجاسة هذا البخار ، لم يجر هذا الاستصحاب ؛ لأنّ ما كنّا على يقين بنجاسته هو الماء ، وما نشك فعلاً في نجاسته هو البخار ، والبخار غير الماء ، فلم يكن مصبّ اليقين والشك واحداً.
٣٣٣
