موضوعه ومحرّكاً للمكلف نحوه» أي نحو إيجاد الموضوع «كما يدعو» الوجوب إلى إيجاد متعلّقه» ، وأما بيان وجه الاستحالة فقد اتّضح من خلال الشرح.
* قوله قدسسره : «فوجوب الصوم على كل مكلّف غير مسافر ولا مريض لا يمكن أن يفرِض» أي الوجوب «على المكلّف أن لا يسافر» لأنّ معنى أن لا يكون مسافراً داخل في الموضوع ، وتحقق الوجوب يكون بعد تحقّق الموضوع ، فلا يعقل أن يكون الوجوب داعياً لإيجاد الموضوع الذي هو متقدّم عليه رتبة «وإنما يفرض» الوجوب «عليه» أي المكلّف «أن يصوم إذا لم يكن مسافراً» لا أنّه يفرض عليه أن لا يسافر.
٢٦٩
