كتحريم صوم يوم العيد أو صلاة الحائض مثلاً ، وهذا التحريم يقتضي بطلان العبادة خلافاً للتحريم في المعاملة ، وذلك لأن العبادة لا تقع صحيحة إلا إذا أتى بها المكلّف على وجه قربيّ. وبعد أن تصبح محرّمة ، لا يمكن قصد التقرب بها ، لأن التقرب بالمبغوض وبالمعصية غير ممكن ، فتقع باطلة.
٢٥٤
