القسم الثاني : العلاقات القائمة بين الحكم وموضوعه.
القسم الثالث : العلاقات القائمة بين الحكم ومتعلّقه.
القسم الرابع : العلاقات القائمة بين الحكم والمقدّمات.
القسم الخامس : العلاقات القائمة في داخل الحكم الواحد.
القسم السادس : العلاقات القائمة بين الحكم وما هو خارج عن نطاق عالم التشريع. وهذا القسم لم يتعرّض له المصنّف قدسسره هنا ، وإنما أجّل البحث فيه إلى الحلقة الثانية.
أضواء على النص
* قوله قدسسره : «استحالة اجتماعهما في جسم واحد» وفي آن واحد.
* قوله قدسسره : «ملازم لسببه» تلازماً ذاتياً «ويستحيل انفكاكه عنه» أي يستحيل انفكاك المسبّب عن السبب.
* قوله قدسسره : «عن تسلسل الوجود في نظر العقل» أي أن العقل يدرك التقدّم والتأخّر الرتبي والوجودي بين حركة اليد وحركة المفتاح ، وأما من حيث الزمان فلا تقدّم ولا تأخّر بينهما.
* قوله قدسسره : «لأنّ ذلك يناقض كونه متأخراً» ؛ أي أن وجود المسبّب قبل السبب يناقض كون المسبب هو المتأخّر ، لأنّه يلزم اجتماع النقيضين ، وذلك لتأخّر المسبب عن السبب في رتبة الوجود ، فلا يعقل أن يكون المسبّب متقدّماً ومتأخّراً.
