يكون موثوقاً من جهة الإخبار ، سواء كان فاسقاً أو عادلاً ، وأما العدل فهو أن يكون إمامياً عادلاً بالمعنى المذكور في الرسائل العملية وفي الكتب الفقهية.
* قوله قدسسره : «وهذه الحجيّة ثابتة شرعاً» بمعنى أن حجّية خبر الواحد قامت على أساس اتّباع أمر الشارع ، ولم تقم على أساس العقل ، لأن خبر الواحد عقلاً لا يفيد إلا ظناً.
* قوله قدسسره : «وليس ذلك» أي عدم وجوب التبيّن في خبر العادل «إلا لحجيته» أي الخبر من غير الفاسق.
٢٢٩
