البحث في شرح الحلقة الأولى
٣١٥/١ الصفحه ٢١٣ :
من العلم» والمراد من القرب والبعد هنا : القرب والبعد إلى اللفظ
الذي بسببه يكون منشأ الانسباق إلى
الصفحه ١٤ :
يتسلَّل من كتب السطح إلى درس الخارج كأنه يُكلَّف بطفرة ، وبأن يقطع في لحظةٍ
مسافةً لم يقطعها علم الأصول
الصفحه ٢٨٠ : ، وأخرى يتعلق بشيء مركب من أجزاء متعددة ، فيكون متعلق
الوجوب على نحوين :
الأول
: تعلق الوجوب بشيء
واحد
الصفحه ٣٢٤ :
على المكلّف بالالتزام عملياً بكل شيء كان على يقين منه ثم شكّ في بقائه.
بيانه
: لو فرض أنّ
المكلّف
الصفحه ٢١ :
بعنوان من العناوين الموروثة تاريخياً في علم الأصول لم تعد تعبّر عن
الواقع تعبيراً صحيحاً ، وذلك
الصفحه ٢٦ :
من الجزء الأول ، لأن الطالب كلما قطع شوطاً أكبر في الدراسة تعمّق ذهنياً
من ناحية ، وازداد
الصفحه ١٣ :
خبرة مائة سنة تقريباً من البحث والتحقيق على يد أجيال متعاقبة من العلماء
المجددين ، وخبرة ما يقارب
الصفحه ٢٤ :
وهكذا اقتصر
التغيير على المظهر ولم يتجاوزه إلى الجوهر.
ومنها : أنّ
الكتاب لا تعبِّر بحوثه عن
الصفحه ٢٥ :
علم الأصول من أفكار ومطالب ، من دون تقيّد بما هو الصحيح من تلك الأفكار
والمطالب ، لأن الإعداد
الصفحه ٧٧ :
اجتهاداً ، لأنها تبتني على اعتبارات نظرية ليست مستفادة من ظواهر النصوص
في الأكثر ، سواء كان ذلك
الصفحه ٢٢٥ :
جملة من الأحيان لا في جميع الأحيان ، كما في التواتر ، والسبب في ذلك هو :
إن كانا يؤدّيان إلى
الصفحه ١٢ :
العلماء بأهمّيته العلمية وما اشتمل عليه من أفكار ونكات ، هذا إضافة إلى
ما تميّزت به بعض تلك الكتب
الصفحه ١٨ :
العرفي ـ قد تدخل في علاج كثير من ألوان التعارض بين الأدلة اللفظية
المستدلّ بها على حجية أمارة أو
الصفحه ٩٤ :
الارتكاب ، بعبارة أخرى : إن الشارع يريد وقوع الفعل من المكلّف ولكن بدرجة دون
الإلزام ، ودون المنع من الطرف
الصفحه ١٢٩ :
الشرح
يعدّ هذا البحث
من البحوث المرتبطة بفقه اللغة ، ولكن فقهاء اللغة لم يتعرضوا لهذا البحث كما