البحث في شرح الحلقة الأولى
٢٦٣/١ الصفحه ٢١٣ :
من العلم» والمراد من القرب والبعد هنا : القرب والبعد إلى اللفظ
الذي بسببه يكون منشأ الانسباق إلى
الصفحه ١٣٩ : : إنّ تصوّر اللفظ يكون باللحاظ الآلي ، وتصوّر المعنى
يكون باللحاظ الاستقلالي ومرادهم من الآليّة
الصفحه ٢٠٩ : يتّفق مع ظهور كلمة البحر ، ومثاله أن يقول الآمر : «اذهب
إلى البحر في كل يوم واستمع إلى حديثه باهتمام
الصفحه ٢١٤ : المعنى المجازي والاحتفاظ بكلمة استمع إلى حديثه
وحملها على المعنى الحقيقي.
ولا شكّ عند
إلقاء هذه الجملة
الصفحه ٢٦ : الثالثة استيعاب كلّ الأدلة التي يستدلّ بها على هذا
القول أو ذاك. فبالنسبة إلى أصل البراءة والاحتياط
الصفحه ١٤٥ :
الشرح
نجد في جملة من
الموارد أن اللفظ المستعمل في المعنى المجازي ، الذي كان يحتاج إلى قرينة
الصفحه ٨ : كما جاء في
الروايات (١) ـ لا يستطيع أن يصل إلى الغاية المطلوبة ، وأن يشرّع لنفسه الأحكام التي
تساعده
الصفحه ٤٥ : يفهم من هذه الجملة أن الشارع لم يجعل خمساً على
الميراث الذي ينتقل من الأب إلى ابنه ، والراوي ثقة وخبر
الصفحه ١٤٩ :
الشرح
قسّم علماء
النحو الكلمة إلى : اسم وفعل وحرف ، فجعلوا القسمة ثلاثية ، وقسّم علماء الأصول
الصفحه ٢٦٨ :
ومن هنا قيل :
لا يعقل أن يكون الحكم داعياً إلى إيجاد موضوعه ، وإلى إيجاد القيود المرتبطة
بموضوعه
الصفحه ١٢٣ : من المعاني ، ويرتبط كل لفظ بمعنى خاص
ارتباطاً يجعلنا كلّما تصوّرنا اللفظ انتقل ذهننا فوراً إلى تصوّر
الصفحه ٢٠٢ :
٢. حجّية الظهور
إذا واجهنا
دليلاً شرعياً فليس المهم أن نفسره بالنسبة إلى مدلوله التصوري اللغوي
الصفحه ٢١٢ : متكافئة ، وإنما يكون بعضها أقرب انسباقاً إلى الذهن من البعض الآخر ،
وهذا هو معنى التبادر الذي تقدّم الكلام
الصفحه ٣٤١ : : التعارض بين
دليل محرز وبين أصل عملي.
التعارض بين الأدلّة المحرزة
تقدّم أن
الدليل المحرز ينقسم إلى دليل
الصفحه ١٢ :
العلماء بأهمّيته العلمية وما اشتمل عليه من أفكار ونكات ، هذا إضافة إلى
ما تميّزت به بعض تلك الكتب