البحث في شرح الحلقة الأولى
٢٦٣/١٦ الصفحه ٦٢ : جهد علمي ؛ إذ لا نحتاج ما دمنا
نملك تلك العناصر ، إلّا إلى مجرد استخراج الروايات والنصوص من مواضعها
الصفحه ٦٧ :
التطبيق الفقهي كان يلفت أنظار الممارسين إلى مشاكل جديدة ، فتوضع للمشاكل
حلولها المناسبة
الصفحه ٧٣ :
حاجة إلى علم الأصول.
وفي سبيل توضيح
ذلك يجب أن نذكر التطور الذي مرت به كلمة الاجتهاد ، لكي
الصفحه ٩١ : قالوا : إن الحكم الوضعي يلازم
الحكم التكليفي (١).
فالزوجية حكم
شرعيّ وضعيّ توجد إلى جانبه أحكام
الصفحه ١٠٠ :
المرحلة
الثانية : وهي مرحلة
الرجوع إلى الأصول العملية ، ولا يمكن الصيرورة إلى هذه المرحلة إلا بعد
الصفحه ١٢٦ : مراراً
عديدة ، ولو على سبيل الصدفة ، قامت بينهما علاقة ، وأصبح أحد التصورين سبباً
لانتقال الذهن إلى تصوّر
الصفحه ١٣٢ : ، بالنحو الذي يؤدّي تصوّر أحد الطرفين إلى تصوّر
الآخر ، وهذا ما نلحظه بوجداننا وحياتنا الاجتماعية حيث نجد
الصفحه ١٣٦ : إلى معناه ، بحكم علاقة السببية بينهما ،
ويسمَّى استخدامك اللفظ بقصد إخطار معناه في ذهن السامع
الصفحه ١٤٣ :
تبادر إلى الذهن المعنى الحقيقي ، فعند ما يقال : رأيت أسداً يرمي نجد في
مقام الدلالة التصورية أن
الصفحه ١٥٠ :
إشكال وجوابه :
عند سماع كلمة
من ، يتبادر إلى الذهن معنى الابتداء ، وعند ما نقول إلى يتبادر معنى
الصفحه ١٨٠ : أمر
المولى هو بمثابة إرسال المكلّف والفاعل إلى تحقيق المأمور به في الخارج ، كما في
المثال الذي ضربه
الصفحه ٢١٦ :
الشرح
اتّضح مما
تقدّم أن القرينة يمكن أن تصرف المعنى الحقيقي إلى المعنى المجازي ، ويمكن الإشارة
الصفحه ٢٢٤ :
الفرض
الثاني : أن تكون فتواه
بوجوب الخمس في المعادن استند فيها إلى دليل شرعي لفظي ، ولكن استنباطه
الصفحه ١٠ : ينبغي
الرجوع إلى كتاب معالم الدين وملاذ المجتهدين ـ الذي يمثّل أوَّلَ حلقة دراسية في
الدراسات الأصولية
الصفحه ٢٥ : النظر النهائيّة إلى حلقة تالية أو إلى
أبحاث الخارج. ومن هنا لا يمكن التعرّف على آرائنا النهائيّة من خلال