تكوَّن للسياق ـ ككل ـ ظهور في الصورة الثانية ووجب أن نفسر الكلام على أساس تلك الصورة الظاهرة.
ويطلق على كلمة الحديث في هذا المثال اسم «القرينة» ، لأنها هي التي دلّت على الصورة الكاملة للسياق ، وأبطلت مفعول كلمة البحر وظهورها.
وأما إذا كانت الصورتان متكافئتين في علاقتهما بالسياق ، فهذا يعني أن الكلام أصبح مجملاً ولا ظهور له ، فلا يبقى مجال لتطبيق القاعدة العامة.
٢١٠
