وأما مصدر الدلالة التصديقية ـ بكلا نوعيها الاستعمالي والجدّي ـ هو حال المتكلّم ، لأنّ الدلالة التصديقية لا تعبّر عن علاقة ناشئة بين اللفظ والمدلول التصديقي.
أضواء على النص
* قوله قدسسره : «قلنا سابقاً» في بحث الدلالة «ما هو الوضع والعلاقة اللغوية».
* قوله قدسسره : «فهذه الحالة هي مصدر الدلالة التصديقية» أي الدلالة التصديقية الثانية وهي الإرادة الجدية.
* قوله قدسسره : «لا توجد له دلالة تصديقية ومدلول نفسي» وإنما توجد له دلالة تصوّرية فقط ؛ إذ لا يوجد هنا حال للمتكلّم لكي نستكشف منه الإرادة الاستعمالية أو الإرادة الجدّية.
١٦٧
