العلل والمعلولات.
إذن عند ما نقول صدفة ، فمرادنا عدم وقوفنا على علّة الشيء ، لا أنه لا علّة له في واقع الأمر.
* قوله قدسسره : «وبعض الألفاظ قرنت بالمعنى في عملية واعية مقصودة». وهذا هو الوضع التعييني.
* قوله قدسسره : «لأنّ المعلول» وهو تبادر الذهن إلى معنى معيّن عند سماع لفظ معيّن «يكشف عن العلّة» وهي تحقّق الوضع في رتبة سابقة «كشفاً إنّيّاً» أي نستكشف من وجود المعلول الذي هو التبادر أنّ العلة قد تحققت ، وهو الوضع.
١٣٥
