وعلى هذا الأساس نعرف أن من نتائج الوضع : انسباق المعنى الموضوع له ، وتبادره إلى الذهن بمجرّد سماع اللفظ بسبب تلك العلاقة التي يحقّقها الوضع ، ومن هنا يمكن الاستدلال على الوضع بالتبادر ، وجعله علامة على أن المعنى المتبادر هو المعنى الموضوع له ، لأن المعلول يكشف عن العلة كشفا إنيّاً ، ولهذا عدّ التبادر من علامات الحقيقة.
١٢٨
