والْمِجْدَحُ نجم ، وهو أيضا الْمُجْدَحُ. الأموي : هو (٦٦) الْمِجْدَحُ ، وأنشد : [متقارب]
|
وَنَطْعُنُ (٦٧) بِالْقَوْمِ شَطْرَ الْمُلُو |
|
كِ حَتَّى إِذَا خَفَقَ الْمِجْدَحُ (٦٨) |
الأصمعي قال : قال أبو عمرو بن العلاء : حَضَارِ والوزنُ مُحْلِفَانِ ، قال : وهما يطلعان قبْل سُهَيْلٍ ، فيظنّ النّاسُ بكل واحد أنه سهيْلٌ. والزُّبَانَى زُبَانَى العقربِ. والغَفْرُ نَجْمٌ.
__________________
(٦٦) سقطت في ز.
(٦٧) في ت ٢ : وأَطْعَنَ. وفي ز : وأَطْعَنُ.
(٦٨) نسب ابن منظور هذا البيت إلى درهم بن زيد الأنصاري. اللّسان ج ٣ ، ص ٢٤٥. ولم نجد له ترجمة إلّا في طبقات فحو الشعراء. فهو عند ابن سلّام من شعراء المدينة اليهود ، ذكر له ستّة أبيات منها هذا البيت ولم يعرّفه بما فيه الكفاية. انظر الطبقات ج ١ ، ص ٢٩٤ ـ ٢٩٦.
٩٤
![الغريب المصنّف [ ج ٢ ] الغريب المصنّف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4420_alqarib-almusnef-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
