المطر. والْيَعَالِيلُ أيضا حَبَابُ الماء. الأصمعي : اليَعَالِيلُ واحدها يَعْلُولٌ ، وهو غدير أبيض مُطَّرِدٌ (٥٨) ، وهو أيضا السّحابُ المطّردُ. غيره : الْوَدْقُ المطرُ. والسَّبَلُ المطرُ.
/ ١٣٥ و/ بَابُ الْمَطَرِ يَدُومُ وَلَا يُقْلِعُ وَإِذَا أَقْلَعَ
الأصمعي : قد أَجْثَمَ المطر وأَغْبَطَ وأَلَظَّ وأَلَثَ وأَدْجَنَ وأَغْضَنَ ، وهذا كلّه إذا دام أيّاما لا يُقلع. ويقال (٥٩) : هَضَبَتِ السّماءُ. الأصمعي : وإذا أَقْلَعَ المطر ، قيل : قد أَنْجَمَ وأَفْصَمَ وأَفْصَى. ويُقال : حَقِبَ المطرُ العَامَ إذا تأخّر.
[بَابُ](٦٠) السَّمَاءِ إِذَا تَغَيَّمَتْ وَنُجُومِ الْمَطَرِ وَغَيْرِهَا
الكسائي : أَغَامَتِ السّماءُ وأَغْيَمَتْ (٦١) وَغَيَّمَتْ وَتَغَيَّمَتْ. الأموي : دَجَّجَتِ السّماء تَدْجِيجاً إذا تغيّمت. الكسائي : السّماءُ جَلْوَاءُ أي مُصْحِيَةٌ. الكسائي (٦٢) : والسّماءُ مُتَرَبِّدَةٌ [أي](٦٣) متغيّمة. أبو عمرو : هما الشِّعْرَيَانِ وإحداهما الْعَبُورُ وهي التي خَلْفَ الجوزاء. والأخرى الْغُمَيْصَاءُ ، ويقال : الْغَمُوصُ وهي في (٦٤) الذِّرَاعِ أَحَدُ الكوكبيْنِ. قال (٦٥) :
__________________
(٥٨) سقطت : مطّرد ، في ر.
(٥٩) في ت ٢ : وقال.
(٦٠) زيادة من ت ٢ وز.
(٦١) في ز : أغيمت السّماء وأغامت.
(٦٢) في ز : وعنه ، وسقطت في ت ٢.
(٦٣) زيادة من ت ٢ وز.
(٦٤) في ز : وهي التي في.
(٦٥) سقطت في ت ٢.
![الغريب المصنّف [ ج ٢ ] الغريب المصنّف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4420_alqarib-almusnef-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
