بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (٤)
كِتَابُ الأَضْدَادِ (٢)
قال أبو عبيد (٣) : سمعت أبا زيد سعيد بن أوس الأنصاري يقول (٤) : النَّاهِلُ في كلام العرب العطشانُ. والنَّاهِلُ الذي قد شرب حتّى روي ، والأنثى ناهلة (٥) ، قال الرّاجز :
[سريع]
يَنْهَلُ مِنْهُ الأَسَلُ النَّاهِلُ (٦)
__________________
(١) لم تذكر البسملة في ت ٢ ولا في ز. وتقدّمت كتابَ الأضداد في ت ٢ كتبٌ وأبوابٌ أخرى ستذكر في أماكنها في ت ١ وز. فانتقلنا في ت ٢ من الورقة ١٣٩ ظ إلى الورقة ٢٠١ ظ.
(٢) في ت ٢ وز : باب الأضداد.
(٣) سقطت في ت ٢. وفي ز : أبو عبيد.
(٤) في ز : أبا زيد سعد بن أوس الأنصاري يقول. وهي ساقطة من ت ٢.
(٥) تأخّرت في ت ٢ وز إلى ما بعد شطر البيت.
(٦) جاء في اللسان ج ١٤ ، ص ٢٠٥ أنه للنابغة ، والبيت كاملا هو :
|
الطاعن الطعنة يوم الوغي |
|
ينهل منها الأسل الناهل |
وهو مثبت بديوانه ص ٢٠٩.
![الغريب المصنّف [ ج ٢ ] الغريب المصنّف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4420_alqarib-almusnef-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
