أَضَاءَتِ النّارُ وأَضَاءَتْ غَيرَهَا. الأصمعي : رَفَعَ البعيرُ وَرَفَعْتُهُ ، وهو السّير المرفوعُ. وعُجْتُ بالمكان وعُجْتُ ناقتي (١٧٦). غيره : نَفَى الرّجلُ عن الأرض وَنَفَيْتُهُ ، قال القطامي :
[طويل]
وَأَصْبَحَ جَارَاكُمْ قَتِيلاً وَنَافِيَا (١٧٧)
جَلَا القومُ وجَلَوْتُهُمْ ((١٧٨. الفرّاء : أَصْعَدَتِ النّاقةُ وأَصْعَدْتُهَا كلتاهما بالألف وهي الصَّعُودُ : الفرّاء : نَكَزَتِ البئرُ ونَكَزْتُهَا سواء ، إذا قلّ ماؤها. ونَزَفَتْ ونَزَفْتُهَا.
بَابُ أَفْعَلَ الشَّيْءُ وفَعَلْتُهُ
الكسائي : أَنْزَفَتِ البئرُ إذا ذهب ماؤها ، وَنَزَفْتُهَا أنا. وأَقْشَعَ الغيمُ ، وَقَشَعَتْهُ الرِّيحُ وكذلك أَقْشَعَ القومُ إذا تفَرّقوا. وأَنْسَلَ ريش الظّائر. وَوَبَرَ البعيرُ إذا انقطع (١٧٨) وسَقَطَ. أبو زيد في الوبر مثله. قال : وَنَسَلْتُهُ أنا نَسْلاً. اليزيدي : أَمْرَتِ النّاقة إذا درّ لبنها. ومَرَيْتُهَا / ١٦٦ ظ / أنا استدررتها بالمَسْحِ. عن الكسائي : شَنَقْتُ البعيرَ مددته بالزّمام حتى رفع رأسه. وأَشْنَقَ البعيرُ إذا رفع رأسه.
__________________
(١٧٦) في ت ١ : أبو زيد والأصمعي : «رَجَنَتِ النَّاقَةُ بالمكان إذا أقامت به تَرْجُنُ فهي راجنة». وقد ذكر ذلك في أوّل الباب.
(١٧٧) البيت في اللّسان ج ٢٠ ص ٢١٠ على النّحو التّالي :
|
فأصبح جاراكم قتيلا ونافيا |
|
أصم فزادوا في مامعه قرأ |
وهو غير مثبت بالدّيوان.
(١٧٨) في ت ٢ : تقطّع.
![الغريب المصنّف [ ج ٢ ] الغريب المصنّف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4420_alqarib-almusnef-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
