الأصمعي : أَوْهَمْتُ أسقطتُ في الحساب شيئا. وَوَهِمْتُ في الصّلاة سَهَوْتُ فأَنا أَوْهَمُ ووَهَمْتُ إلى الشّيء (٨٦) أَهِمُ ذهب وَهْمِي إليه. رَصَنْتُ الشّيء أكملته ، وأَرْصَنْتُهُ أَحْكَمْتُهُ. وقال أبو زيد : زكِنْتُ الرّجل أَزْكَنُهُ [زَكَناً] (٨٧) إذا ظننت به شيئا ، وأَزْكَنْتُهُ الخبر إِزْكَاناً أفهمته حتّى زَكِنَهُ زَكَناً أي فهمه فهماً. الكسائي : ثَأَى الخَرْزُ مثل ثَغَا (٨٨) وأنا (٨٩) أَثْأَيْتُهُ. غيره : غَيَّيْتُ غاية مثال (٩٠) رَايَةٍ ، وأَغْيَيْتُهَا (٩١) نصبتها (٩٢). تبعت القوم طلبتهم ، وأَتْبَعْتُهُمْ مثال أفعلتهم لحقتهم (٩٣). غيره : وَنَيْتُ في الأمر ضعفت وأَوْنَيْتُ غيري. وخُضْتُ الماءَ وأَخَضْتُ دابّتي وغيرهَا. نَجَزَتِ الْحَاجَةُ قُضِيَتْ (٩٤) ، وأَنْجَزْتُهَا قَضَيْتُهَا (٩٥) ، قال النابغة الذبياني (٩٦) : [طويل]
فَمُلْكُ أَبِي قَابُوسَ أَضْحَى وَقَدْ نَجَزْ (٩٧)
__________________
(٨٦) في ت ٢ : وهمت الشّيءَ.
(٨٧) زيادة من ت ٢.
(٨٨) سقطت : مثل ثغا. في ت ٢.
(٨٩) في ت ٢ : وأنت.
(٩٠) في ت ٢ : مثل.
(٩١) في ت ٢ : وأُغْيَيْتُ.
(٩٢) ورد بعد ذلك في ت ٢ كلام للأصمعي ذكر في ت ١ فلم نر فائدة في إعادة ذكره.
(٩٣) سقطت في ت ٢.
(٩٤) سقطت في ت ٢.
(٩٥) في ت ٢ : قُضِيَتْ.
(٩٦) سقطت : الذبياني ، في ت ٢.
(٩٧) البيت في الديوان ص ١٥٩ كما يلي :
|
وكنت ربيعا لليتامى وعصمة |
|
فملك أبي قابوس أضحى وقد نجز |
وأبو قابوس هو النّعمان بن المنذر.
![الغريب المصنّف [ ج ٢ ] الغريب المصنّف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4420_alqarib-almusnef-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
