الحاج محمد حسن بن معصوم القزويني الشيرازي مؤلف ( طرائق الحقائق ) المطبوع سنة ١٣١٦ المولود ( ١٤ ـ ع ١ ـ ١٢٧٠ ) والمتوفى ( ١١ ـ شعبان ـ ١٣٤٤ ) فارسي في رحلته من إيران إلى الحجاز للحج سنة ١٣٠٥ أوله ( الحمد لله على هدايته لدينه )
( ١٥٤٧ : التحفة الحسينية ) رسالة عملية في الطهارة والصلاة والصوم للأستاد الوحيد آقا محمد باقر بن المولى محمد أكمل البهبهاني الحائري المتوفى بها سنة ١٢٠٥ أوله بعد الخطبة المختصرة ( الطهارة على قسمين قسم يتوقف على النية ويسمى بالطهارة عن الحدث ورافع الحدث ونحو ذلك ، وقسم لا يتوقف على النية ) رأيت منه نسخا عديدة
( ١٥٤٨ : التحفة الحسينة ) ( الفارسية ) ترجمه ( للتحفة العربية ) أيضا للأستاد الوحيد المذكور ، رأيته في خزانة كتب سيدنا أبي محمد الحسن صدر الدين أوله بعد الخطبة المختصرة ( بر ضمير منير طالبان درجات عالية ) واستخرج منه المولى محمد يحيى تلميذ الأستاد الوحيد رسالته في الشك والسهو كما يأتي في الرسائل
( ١٥٤٩ : التحفة الحسينية ) في شرح الألفية الشهيدية في الصلاة لبعض الأصحاب ، أوله ( الحمد لله الذي أوجب العبادات على المكلفين ) وآخره ( وحيث انتهى كلامه رحمهالله فينتهي شرحنا بنهايته والحمد لله رب العالمين ) توجد نسخه منه في الخزانة الرضوية من موقوفات السلطان نادر شاه في حدود سنة ١١٤٥ ، واحتمال كونه رسالة الوحيد البهبهاني كما وقع لمؤلف فهرس الخزانة لا وجه له جزما حيث لم يكن للأستاد الوحيد في تاريخ الوقفية عنوان ومعروفية بين الناس فضلا من أن تكون رسالته العملية دائرة بين يدي الرعايا والملوك ويهتم نادر شاه بوقفيتها ، نعم يحتمل أن يكون لابن أبي جمهور كما يأتي
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٣ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F442_alzaria-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
