التبريزي مؤلف صدف المشحون المطبوع في آخره فهرس تصانيفه مثل مصباح الوصول الذي ألفه سنة ١٢٢٨.
( ١٥٣١ : تحفه البيان ) في الطب ، ينقل عنه في شفاء المؤمنين راجعه.
( ١٥٣٢ : تحفه التحف ) للفاضل السلماسي ، ينقل فيه عن بعض الكتب الغريبة مثل الجرائد لأبي العباس أحمد بن عقدة على ما حكاه عنه بعض المتأخرين.
( ١٥٣٣ : تحفه جعفري ) مثنوي بلغة أردو في أحوال المعصومين الأربعة عشر وبعض معجزات أمير المؤمنين عليهالسلام ، من نظم ميرزا حسن علي صاحب اللكهنوي ، طبع بالهند.
( ١٥٣٤ : التحفة الجعفرية ) في تجويد القرآن للمولى محمد رضا الشهير بالقاري ، ألفه بالتماس ميرزا جعفر الطبيب مرتبا على مقدمه وعشرة أبواب وخاتمة ، فرغ منه سنة ١٢٣٢ ، وصرح فيه بأنه من تلاميذ آية الله بحر العلوم.
( ١٥٣٥ : التحفة الجلالية ) في النسب لبعض الأصحاب ، يوجد عند السيد شهاب الدين التبريزي بقم كما كتبه إلينا مجملا.
( ١٥٣٦ : التحفة الجمالية ) فارسي في الأنساب للسيد جمال الدين أحمد بن علي من ولد عنبة الأصغر من أعقاب موسى الجون الحسني المتوفى بكرمان سنة ٨٢٨. وهو صاحب عمدة الطالب الكبرى والصغرى وغيرهما. رآه الشيخ ميرزا محمد علي الأردوبادي ونقل عنه في مجموعة الحدائق ذات الأكمام أن عليا الأكبر هو زين العابدين الإمام السجاد عليهالسلام ( أقول ) يأتي في حرف النون كتاب النسب الفارسي لصاحب العمدة الذي نقل فيه قصة المزار ببلخ وقراءة صخرة القبر المكتوب عليها أنه قبر أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب بن عبيد الله
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٣ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F442_alzaria-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
