الحاج الشيخ عبد الحسين الطهراني ألحق بآخره بعد إتمام تفسير سورة الناس جملة من الآيات النازلة في شأن الأئمة عليهمالسلام وتفسيرها ورأيت المجلد الخامس عشر من سورة محمد إلى سورة الممتحنة في مكتبة شيخنا العلامة النوري ، وتمام مجلداته كان في خزانة كتب المؤلف بكربلاء وكذا تفسيره الوسيط وتفسيره الصغير الإتيان بعنوان التفسير
( ٨٩ : بحر عشق ) للسيد أبي الحسن الملقب بقصير الساندوي الهندي ، طبع بلغة أردو في ( ص ٢٠ ) سنة ١٩٣٥ مسيحية.
( ٩٠ : بحر العلوم ) فارسي ملمع كبير في سبع مجلدات فيها ما تشتهيه الأنفس من فوائد كل علم بغير ترتيب نظير الكشكول للسيد ميرزا حسن بن عبد الرسول بن الحسن الحسيني الزنوزي الخوئي المولود بها سنة ١١٧٢ ) كما ذكره في هذا الكتاب عند ترجمه نفسه ونقلها عنه في لجة الاخبار وذكر أنه قرأ أولا على المولى محمد شفيع الدهخوارقاني التبريزي ثم قرأ خمس سنين عند الشيخ عبد النبي الطسوجي من أجداد إمام الجمعة الخوئي نزيل طهران ، وفي سنة ١١٩٥ هاجر إلى العتبات وقرأ على الأستاد الوحيد والسيد ميرزا مهدي الشهرستاني والسيد صاحب الرياض وفي سنة ١٢٠٣ تشرف إلى المشهد الرضوي وقرأ سنتين على ميرزا مهدي الشهيد ، وفي سنة ١٢٠٥ ذهب إلى أصفهان برهة وبعدها عاد إلى بلدة خوي واشتغل بتأليف بحر العلوم هذا بالتماس حسين قلي خان الدنبلي ، ذكر المولى علي المحدث الواعظ التبريزي الشهير بخياباني في كتابه وقايع الأيام أن ثلاث مجلدات من هذا الكتاب النفيس بالخط والكاغذ الجيدين موجودة عنده وقال إنه أفيد كتاب رأيته ، وله أيضا ( رياض الجنة ) في ثمان مجلدات مشحونة من الفوائد التاريخية وغيرها كما يأتي.
( ٩١ : بحر الغرائب ) في خواص أسماء الله الحسني للشيخ محمد بن محمد
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٣ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F442_alzaria-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
