واجب الوجود على نعمائه ... فإني مجيب إلى ما سألت من تحرير مسائل الكلام وترتيبها على أبلغ نظام ـ إلى قوله ـ وسميتهب « تحرير العقائد » ورتبته على ستة مقاصد فيظهر منه أنه سماه تحرير العقائد لكنه اشتهر بالتجريد ، رأيت منه نسخا منها نسخه خط المولى علي رضا التويسركاني فرغ منها سنة ١٠٠٥ وهو من علماء المائة الأولى بعد العشرة كما ذكرته في ( الروضة النضرة ) وهي في مكتبة السيد عبد الحسين الحجة بكربلاء وطبع مستقلا ومع بعض شروحه مكررا ، أثنى عليه عامة العلماء ومدحه كافة شراحه واعتنى بشرحه العامة والخاصة ، وقد مدحه الفاضل القوشچي من العامة في شرحه المعروف بالشرح الجديد ( بأنه مخزون بالعجائب مشحون بالغرائب صغير الحجم وجيز النظم كثير العلم جليل الشأن حسن النظام مقبول الأئمة العظام لم يظفر بمثله علماء الأمصار ) وإليك فهرس مقاصده (١) في الأمور العامة وفيه فصول أولها في مبحث الوجود والعدم (٢) في الجواهر والأعراض (٣) في إثبات الصانع تعالى وصفاته (٤) في النبوة (٥) في الإمامة (٦) في المعاد ، وعليه حواش لا تحصى وشروح كثيره ( فأول الشروح ) شرح تلميذ المصنف آية الله العلامة الحلي المتوفى سنة ٧٢٦ ، وهو مطبوع متداول اسمه كشف المراد ، وله شرح منطقه مستقلا في مجلد سماه الجوهر النضيد في شرح منطق التجريد ، ( والثاني ) شرح الشيخ شمس الدين محمد الأسفرايني البيهقي سمى شرحه تعريد الاعتماد في شرح تجريد الاعتقاد وهو شرح مزجه بالأصل ( الثالث ) شرح الشيخ شمس الدين محمود بن عبد الرحمن بن أحمد العامي الأصفهاني المتوفى سنة ٧٤٦ ، قال في أوله إن العلامة الحلي هو أول من شرحه ولو لا شرحه لما شرح هذا المتن ، ثم قال ورأيت له شرحا آخر مزجيا لا يتبين المتن
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٣ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F442_alzaria-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
