( ١١٩١ : تبصرة الناظرين ) في إبطال رؤية الله تعالى لصدر الدين محمد بن زبردست خان أوله ( زبان قلم وقلم زبان را طاقت آن كجا است كه وصف ذات بى همتاى بصيرى كه لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار تواند كرد ) ذكره في كشف الحجب في نسخته المخطوطة التي أهداها المؤلف لشيخنا العلامة النوري ولكن في النسخة المطبوعة منه المناظرين بالميم ثم النون كما أشرنا إليه.
( ١١٩٢ : تبصرة الولي ) فيمن رأى المهدي عليهالسلام في زمان أبيه أو في غيبته الصغرى أو الكبرى للعلامة التوبلي البحراني السيد هاشم بن سليمان بن إسماعيل بن جواد الكتكاني المتوفى سنة ١١٠٧ ، أوله ( الحمد لله الذي لا يخلي الأرض من حجة ) فذكر أول من تشرف بزيارته عمه أبيه السيدة حكيمة بنت الجواد عليهالسلام ثم ذكر سائر من فاز بلقائه حتى انتهى إلى ستة وسبعين رجلا من خلص الشيعة المؤمنين والثالث والسبعون منهم هو الرجل الجليل الصالح إسماعيل بن الحسين بن علي الهرقلي المعاصر للسيد رضي الدين بن طاوس الذي توفي سنة ٦٦٤ وصاحب الجرح في رجله الذي برأ ببركة يد الحجة عليهالسلام وهو والد العالم الجليل الشيخ محمد بن إسماعيل المجاز من العلامة الحلي والموجود بخطه عدة كتب فقهية ، فرغ من تأليف التبصرة سنة ١٠٩٩ رأيت نسخه مصححة منقولة عن نسخه خط المصنف في بقايا كتب الشيخ عبد الحسين الطهراني ، وقد طبع مع غاية المرام سنة ١٢٧٢ ، وأدرج كثيرا منهم شيخنا العلامة النوري في جنة المأوى فيمن فاز بلقائه عليهالسلام في الغيبة الكبرى ، وكتب في من رأى المهدي عليهالسلام مستقلا عدة كتب منها بدائع الكلام وبهجة الأولياء وغيرهما مما سبق ويأتي ، وأما ذكرهم استطرادا فلا يخلو منه كتاب
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٣ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F442_alzaria-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
