عفت ) ومر له الآيات البينات
( ٥٢ : بحر الأصداف ) حاشية وشرح لتفسير الكشاف ، من أوله إلى آخره للعلامة قطب الدين محمد بن محمد الرازي البويهي المتوفى سنة ٧٦٦ تلميذ العلامة الحلي وأستاذ الشيخ الشهيد ، وله تحفه الأشراف أيضا في شرح الكشاف الآتي أنه في مجلدات وإنه أكبر من بحر الأصداف هذا الموجودة نسخه منه في مكتبة السيد محمد العلي الشهير بالسيد هبة الدين الشهرستاني فإنه في مجلد واحد يقرب من عشرين ألف بيت ، ولعل كتابته في حدود سنة ٨٠٠ أوله ( الحمد لله الذي أنزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا ونزله معجزه له فقال قل لئن اجتمعت الجن والإنس على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا ) وآخره ( فرغت من كتابه هذه الحواشي ، ١٣ ـ ج ٢ ـ ٧٣٣ ) وعلى ظهر النسخة إجازة كبيرة تقرب من مائة بيت يذكر فيها سند قراءة القراء واحدا عن واحد ، ومن الأسف أن خطوطها ممسوحة لا يظهر منها الا شبه بعض الكلمات.
( ٥٣ : بحر الأنساب ) المأخوذ من الدرر المضيئة لبعض الأصحاب قال السيد هبة الدين الشهرستاني إنه رأى نسخه منه في بعلبك في أحد بيوت آل المرتضى.
( ٥٤ : بحر الأنساب ) الفارسي الموجودة نسخته المخطوطة في مكتبة راجه السيد محمد مهدي في ضلع فيض آباد كما في فهرسه.
( بحر الأنساب ) الموسوم بالمشجر الكشاف لأصول السادة الأشراف
( ٥٥ : بحر الأنساب ) مشجر كبير في أنساب العرب القحطانية وأنساب الفرس وغيرهم من آدم إلى عصر التأليف كتب في آخر النسخة ( تم كتاب شجرة أنساب العلوية والجعفرية والعقيلية والعباسية والهاشمية
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٣ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F442_alzaria-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
