ثم أدعية الوسائل إلى المسائل ، وهي مناجاة مروية عن الإمام الجواد عليهالسلام وقد جعلها مهرا لابنه المأمون ، ثم بعض أدعية أخرى ، ثم شرع في محاسبة النفس اللوامة وتنبيه الروح النوامة ، ثم أورد مختصر دعوات الأسماء في شرح أربعين اسما ، للشيخ شهاب الدين السهروردي ، وقد فرغ منه سنة ٨٦٨ ، وألف كتابه المصباح بعد هذا التاريخ بكثير لأنه فرغ منه سنة ٨٩٥ ، رأيت منه نسخا منها نسخه نفيسة عند الشيخ ميرزا علي أكبر العراقي النجفي المعاصر ، ونسخه مذهبة مجدولة في مجلدين وهي جيدة من جميع الجهات ، كانت في مكتبة السيد محمد باقر المدعو بحاج آقا ابن السيد أسد الله ابن السيد حجة الإسلام الشفتي الأصفهاني رحمهالله ، كما حدثني به أوان تشرفه في النجف الأشرف
( ٤٩٤ : البلد الأمين ) في أصول الدين ، منظوم في العقائد يزيد على ألف بيت ، للسيد جعفر بن أبي إسحاق الموسوي العلوي الدارابي البروجردي المعروف بالكشفي المتوفى سنة ١٢٦٧ ، صاحب إجابة المضطرين المنثور الذي مر أن نظمه البلد الأمين هذا ويأتي الحصن الحصين في شرح البلد الأمين لسبط الناظم وهو ميرزا أبي الحسن المعروف بالمحقق الإصطهباناتي المؤلف للسلسبيل المطبوع ، والمتوفى سنة ١٣٣٨.
( ٤٩٥ : البلدان ) كتاب كبير لأبي حنيفة الدينوري أحمد بن داود تلميذ ابن السكيت ومؤلف الاخبار الطوال المتوفى سنة ٢٩٠ أو قبلها ذكره ابن النديم.
( ٤٩٦ : البلدان ) لأحمد بن أبي يعقوب بن جعفر بن وهب بن واضح الكاتب المعروف باليعقوبي والمكنى بابن واضح المتوفى سنة ٢٨٤ أو سنة ٢٧٨ قال في اكتفاء القنوع إنه كان اليعقوبي يميل في غرضه إلى التشيع لا السنية وطبع كتابه البلدان على الحروف بمدينة ليدن سنة ١٨٦١
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٣ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F442_alzaria-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
